الحرس الثوري ينفذ الموجة 55 من عملية الوعد الصادق 4|فيديو
أفادت قناة الجزيرة أن الحرس الثوري الإيراني نفذ سلسلة من الإطلاقات الصاروخية باتجاه إسرائيل ضمن ما يعرف بـ عملية "الوعد الصادق 55"، وأظهرت صور ووسائل الإعلام الرسمية للحرس الثوري عمليات الإطلاق التي تضمنت صواريخ من طراز فاتح، ذو الفقار، وبيسكون، وفق ما أعلن المتحدث العسكري الإيراني.
وأشارت قناة الجزيرة، إلى أن الحرس الثوري أكد أن هذه العمليات تأتي في إطار استعداداته لمواجهة ما وصفه بالتهديدات الإسرائيلية وتعزيز قدراته الاستراتيجية في المنطقة.
الصواريخ الجديدة ودخولها الخدمة
ولفتت القناة إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية، أبرزت أن العملية شهدت استخدام صواريخ جديدة دخلت الخدمة مؤخرًا، ما يعكس تصعيدًا تقنيًا واستراتيجيًا في قدرات الحرس الثوري الصاروخية، وأوضح المسؤولون أن هذه الصواريخ تتميز بدقة عالية وقوة تدميرية أكبر، بما يتيح استهداف المنشآت الحيوية بدقة أكبر مقارنة بالعمليات السابقة.
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة طويلة المدى لتحديث ترسانته الصاروخية وتعزيز الردع الإقليمي.
أهداف الإطلاقات وردود الفعل الإسرائيلية
وأوضحت أن هذه الإطلاقات إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من إسرائيل، شملت الوسط والجنوب، وأثارت حالة من الهلع بين السكان المدنيين، وقالت التقارير إن الصواريخ استهدفت مناطق مثل عسقلان، إيلات، وتل أبيب الكبرى.
وأوضحت المصادر أن الصواريخ كانت مزودة برؤوس متفجرة وذخائر عنقودية، ما أدى إلى إصابات طفيفة بين المدنيين وأضرار مادية محدودة في بعض المباني، خاصة قرب مطار بن غوريون ومناطق أخرى حساسة أمنيًا. ولم تُسجل حتى الآن خسائر بشرية كبيرة، لكن العملية أثارت حالة من التوتر الشديد بين السلطات الإسرائيلية والسكان المدنيين.
الرقابة العسكرية الإسرائيلية مشددة
وأشارت إلى أن أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن هناك رقابة عسكرية مشددة على المناطق التي سقطت فيها الصواريخ، خاصة المواقع الحساسة أمنياً، وفق تصنيفات الجهة الداخلية الإسرائيلية، وأوضح مسؤولو الأمن أن طبيعة هذه المواقع ومواقع الأضرار لم تُعلن لتجنب إعطاء أي معلومات للجانب الإيراني حول مدى نجاح الهجمات أو المواقع المستهدفة.
كما شددت السلطات الإسرائيلية على اتخاذ تدابير أمنية إضافية لحماية المنشآت الحيوية، بما في ذلك المرافق المدنية والمطارات والمنشآت العسكرية، وسط حالة تأهب قصوى في الجيش الإسرائيلي.
تصعيد جديد في التوتر الإقليمي
وأوضحت قناة الجزيرة أن هذه العملية تأتي في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، خاصة مع استمرار الهجمات المتبادلة والردود الدبلوماسية بين الطرفين. وتعكس العملية استراتيجية الحرس الثوري في توجيه رسائل عسكرية وسياسية قوية باستخدام صواريخ متطورة ودقيقة، ما يرفع من مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا على استعداد إيران لاستخدام ترسانتها الصاروخية في الرد على أي تهديدات محتملة، ما قد يؤدي إلى تصعيد إضافي في النزاع الإقليمي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.