رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا ينتظر البورصة؟.. باسم أحمد يكشف توقعات التضخم وتأثير النفط على الأسهم

باسم أحمد مدير مبيعات
باسم أحمد مدير مبيعات الأفراد بشركة الأهلي فاروس

شهدت البورصة المصرية خلال الأسابيع الأخيرة موجة تراجع ملحوظة، بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة آخري، وهو ما أثار قلق المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء. 

وأوضح باسم أحمد مدير مبيعات الأفراد في الأهلي فاروس ، أن هناك عدة عوامل أساسية أدت إلى الوضع حالي في البورصة المصرية، وتأتي بين التوترات السياسية الإقليمية وضغوطات السوق الداخلية.

 

التوترات السياسية وتأثيرها على الأسواق

أشار أحمد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إلى أن التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط كان لها أثر مباشر على جميع الأسواق، بما في ذلك مصر، حيث يزيد القلق الإقليمي من حالة عدم اليقين ويؤدي إلى تحركات استباقية من المستثمرين لتقليل المخاطر.

وأوضح محلل الأسواق المالية أن الضغوط البيعية الكبيرة من قبل المستثمرين الأجانب والعرب، فقد ساهمت عمليات الشراء من المؤسسات المحلية والأفراد في تخفيف حدة التراجع، مؤكدًا على أن التوازن ساعد السوق المصري على امتصاص الصدمات المباشرة إلى حد ما، لكنه لم يمنع الانخفاض في بعض القطاعات الحساسة.

 

توقعات التضخم وأسعار النفط

وتوقع أحمد أن تشهد مصر موجة تضخمية جديدة مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو عامل سلبي يؤثر على القوة الشرائية للمستهلكين ويزيد الضغوط على الأسواق المالية، مؤكدًا أن ذلك يرتبط ارتباطاً مباشراً بارتفاع مستويات التضخم المحتملة خلال الشهر المقبل، ما يزيد من القلق بشأن العوائد الاستثمارية.

وأكد محلل الأسواق المالية أن السوق المصري استطاع امتصاص صدمة التوترات الحالية، لكن مدة الحرب والصراعات في المنطقة ستكون العامل الحاسم لتحديد مدى استمرار التأثير على الأداء المالي والاستثماري في البورصة.

 

ارتفاع الدولار وتخارج الأموال الساخنة

وأضاف أن السوق شهد تخارج كبيراً للأموال الساخنة والمستثمرين الأجانب، وهو ما ساهم في صعود سعر الدولار ليقترب من مستوى 53 جنيه، مؤكدًا أن الترابط بين سوق العملات المحلية وأداء سوق الأسهم، خاصة في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

رغم التحديات، هناك قطاعات استفادت من التوترات الإقليمية، أبرزها قطاع الأسمدة، الذي ارتفعت أسعاره عالميًا نتيجة الحاجة المتزايدة للمواد الأساسية في مناطق النزاعات، مما يعكس أن الأزمات لا تؤثر على جميع القطاعات بنفس الطريقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء