رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسام ذكي: اي دولة عربية متضررة من هجمات إيران لها حق الدفاع عن نفسها|فيديو

السفير حسام ذكي الامين
السفير حسام ذكي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية

قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الجامعة اتخذت منذ اللحظة الأولى موقفًا سياسيًا واضحًا تجاه الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية المجاورة، موضحا أن الهجمات على دول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى مثل الأردن تمثل خطأ استراتيجيًا من قبل إيران.

تهديد لمبدأ حسن الجوار والقانون الدولي

وأشار السفير خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد مبدأ حسن الجوار ويخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مضيفا أن الجامعة العربية أصدرت بيانات رسمية وتصريحات للضغط على إيران لوقف العدوان، كما عقد وزراء الخارجية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي للتوصل إلى موقف عربي موحد.

تحديات الوساطة في أوقات الحرب

أوضح السفير زكي أن الجامعة العربية تواجه صعوبات في لعب دور الوسيط خلال فترة الحرب، نظرًا لعلاقاتها المحدودة أو غير المتاحة مع أطراف الصراع، وخاصة إيران وإسرائيل، لافتا إلى أنه مع ذلك، تعمل الجامعة على دعم موقف الدول العربية المتضررة من خلال حشد الدعم الدولي عبر مجلس الأمن، حيث تم تمرير موقف عربي بموافقة 13 صوتًا مقابل صوتين امتناع.

حق الرد للدول العربية

شدد السفير على أن حق الرد على الاعتداءات الإيرانية مكفول وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن كل دولة عربية متضررة لها الحق السيادي في الدفاع عن نفسها بالطريقة التي تراها مناسبة، مؤكدا أن الجامعة العربية تقف دعمًا كاملًا مع هذه الدول، مشيرًا إلى حكمة الدول العربية في تجنب الانخراط المباشر في المواجهة العسكرية حاليًا لتفادي أي تصعيد إضافي.

نفى السفير صحة تبريرات إيران بأن استهداف مصالح أجنبية في الدول العربية يبرر هجماتها، واصفًا هذا الكلام بأنه “خارج إطار القانون الدولي” ومحاولة ابتزاز للضغط على الأطراف المتضررة، مؤكدا أن الاستهدافات الإيرانية للبنية التحتية والموارد المحلية غير مقبول ولا يمكن تبريره.

إمكانية عقد جلسة طارئة وتفعيل القوة العربية المشتركة

أشار السفير إلى إمكانية عقد جلسة طارئة للجامعة العربية لمناقشة استمرار الاستهدافات وإيجاد حلول، خاصة مع تزايد المخاطر على مضيق هرمز، مضيفا أن فكرة القوة العربية المشتركة، التي أُثيرت لأول مرة في 2015، يمكن إعادة تفعيلها اليوم لتتناسب مع الوضع الإقليمي الراهن، وهي فكرة مدعومة بشكل خاص من مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

اختتم السفير حديثه بالتأكيد على أن الجامعة العربية تواصل متابعة الوضع عن كثب، وتعمل على دعم الدول العربية المتضررة مع التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مع رفض أي أعمال عدوانية تهدد سيادة الدول العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء