رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى رحيله.. أقول «البابا شنودة» إرث روحي يضيء المواقف الوطنية

المتنيح قداسة البابا
المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء ذكرى رحيل مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117، غدًا الثلاثاء الموافق 17 مارس ، إذ رحل عن عالمنا في عام 2012 بعد مسيرة حافلة بالعطاء الديني والوطني.

أقوال البابا شنودة الثالث حاضرة بقوة

لا تزال مقولات البابا شنودة الثالث حاضرة بقوة في الوجدان المصري، لما تحمله من معانٍ وطنية وإنسانية عميقة، وعلى رأسها حبه الكبير لمصر ودعوته الدائمة للوحدة بين أبنائها.

  • ربنا موجود -  كله للخير -  مسيرها تنتهي
  • إن الكلمة التي تقولها تحسب عليك مهما اعتذرت عنها
  • كل فضيلة خالية من الحب لا تحسب فضيلة
  • مصير الجسد أن ينتهي فياليته ينتهي من أجل عمل صالح
  • إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يحتملها
  • ضع الله بينك وبين الضيقة فتختفي الضيقة ويبقى الله المحب
  • ليس القوي من يهزم عدوه وإنما القوي من يربحه
  • اعط من قلبك قبل أن تعطي من جيبك
  • إن ضعفت يوما فأعرف أنك نسيت قوة الله
  • الضمير هو صوت وضعه الله في الإنسان يدعوه إلى الخير ويبكته على الشر ولكنه ليس صوت الله.
  • توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة.
  • إن الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه، إلا إذا ما تطلبه هو النافع لك، وذلك لأنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك.

مسيرة بابوية في زمن التحديات

وتولى الراحل قيادة الكنيسة في مرحلة دقيقة من تاريخ مصر، شهدت تحديات متعددة، فعمل على ترسيخ القيم الروحية داخل المجتمع الكنسي، وساهم في دعم الروابط الوطنية وتعزيز مفهوم الوحدة بين أبناء الوطن.

كما عُرف بدعمه للحوار بين الأديان، وبمواقفه التي أكدت على دور الكنيسة القبطية كركيزة أساسية في النسيج الوطني المصري، فضلًا عن عظاته ومحاضراته التي تركت أثرًا عميقًا لدى الأقباط، لما حملته من توجيه روحي ورؤية رعوية متزنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء