انكشاف سر سلمى أبو ضيف.. أحداث الحلقة الـ 11 من «عرض وطلب»
شهدت الحلقة الحادية عشر من مسلسل “عرض وطلب”، والذي يعرض في سباق رمضان 2026، صدمة للجمهور، فبعد أن ظنت بطلة العمل هبة، والتي أدت دورها الفنانة سلمى أبو ضيف، أن سر دفنها لزقزوق قد ذهب معه، فوجئت باتصال من رقم مجهول شكل لها تهديداً جديداً.
وفوجئت هبة خلال الحلقة أن صاحب الرقم يطالبها بالذهاب لمكان معين لتكتشف أنه صالون تجميل وأن صاحبة الرقم سيدة تدعى هالة، والتي أدت دورها الفنانة دينا، لتخبرها بأنها صاحبة المستشفى التي تجري فيها عمليات سمسرة تجارة الأعضاء.
وبعد أن كاد قلب هبة يتوقف من الخوف طمأنتها هالة وأكدت لها أنها ترغب في التعاون معها وأنها تتاجر هي الأخرى في الأعضاء لأن طريقة هبة في إقناع المتبرعين والمرضى تعجبها.
«فلتت من المصيدة».. ناقد فني يشيد بأداء رحمة أحمد في«عرض وطلب»
وفي سياق آخر أشاد الناقد الفني محمود عبد الشكور بأداء الفنانة رحمة أحمد في مسلسلها الأخير “عرض وطلب”، والذي يعرض في سباق رمضان 2026 مع الفنانة سلمى أبو ضيف وكوكبة أخرى من ألمع النجوم وخروجها من فخ تكرار دور مربوحة الذي حقق لها شهرة واسعة.
إشادة محمود عبد الشكور بأداء رحمة أحمد
ونشر محمود عبد الشكور، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :"لم أستغرب أداء رحمة أحمد الرائع في حلقات عرض وطلب لدور خيرية الممرضة بكل تفاصيلها لأن رأيي كان دوماً أن رحمة ممثلة ممتازة وأثبتت ذلك بعيدً عن شخصية مربوحة التي جلبت لها الشهرة".
وأضاف عبد الشكور:"رأيي أيضاً أن موهبة رحمة تتجاوز مربوحة بكثير وأنها تنتمي إلى مدرسة الأداء البسيط الصادق بملامحها المصرية العادية وبقدرتها على الانتقال بين الانفعالات والتعبيرات من الجدية والمأساة إلى خفة الدم الطبيعية".
واختتم عبد الشكور حديثه، قائلاً:"عندنا مشكلة كبيرة وهي تنميط المواهب إذا قدموا دوراً حقق لهم الشهرة وأنا سعيد جداً لأن رحمة أحمد أفلتت من هذه المصيدة بأدوار مميزة مثل دوريها في “80 باكو” وفي “عرض وطلب”.
أحداث مسلسل عرض وطلب
تدور أحداث المسلسل حول هبة-سلمى أبو ضيف، التي كانت تبذل كل جهودها للعثور على متبرع بكلية لوالدتها، حتي أنها تتعرض لمواقف خطيرة ومشاكل لا تنتهي ، حيث تتفق مع شوقي على التبرع بكليته لوالدتها، لتكتشف لاحقا أنه يريد استغلالها في شيء غير اخلاقي، مما يؤدي إلى خلاف كبير بينهما.
وتظهر هبة في الحلقات الاولي وهي حزينة ولديها إصرار على البحث عن متبرع بأي وسيلة ممكنة، مما يعكس التضحيات والمشاعر الإنسانية العميقة التي يمكن أن تحدث بين البشر.


