بـ"السمن البلدي" ونصف الثمن.. «كعك الغلابة» يكتسح أسواق الإسماعيلية|خاص
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يظل كعك العيد من أهم المظاهر التي يحرص المصريون على وجودها في كل بيت، باعتباره تقليد اجتماعيً متوارث يعكس روح البهجة والاحتفال.
«كعك الغلابة» يكتسح أسواق الإسماعيلية
وفي ظل ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة، ظهرت مبادرات من بعض أصحاب المخابز ومحال الحلويات لتقديم ما يعرف بـ"كعك الغلابة"، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتمكين الأسر من شراء كعك العيد بأسعار مناسبة.
رئيس شعبة الحلويات بالإسماعيلية: طرحنا كعك العيد بتخفيضات 50% لمواجهة الغلاء
وفي هذا السياق، صرح ناصر عطية مصطفى، رئيس شعبة الحلويات بالغرفة التجارية، لموقع إيجبتكِ أنه طرح مجموعة من منتجات كعك العيد والبسكويت بأسعار مخفضة تصل إلى نحو 50% عن السعر الأصلي، وذلك في إطار دعم المواطنين ومراعاة الظروف الاقتصادية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وأوضح أن أسعار المنتجات المطروحة تشمل الكعك السادة والكعك الملبن بسعر 110 جنيهات للنصف كيلو ، وكذلك الكعك العجمي بنفس السعر، فيما بلغ سعر كعك عين الجمل 110 جنيهات، كما تم طرح البسكويت بأنواعه المختلفة في عبوات وزن 500 جرام بسعر 110 جنيهات، وتشمل بسكويت الشيكولاتة، والبرتقال، وجوز الهند.
وأضاف أن سعر البيتي فور السادة بوزن 500 جرام يبلغ 110 جنيهات، بينما يصل سعر البيتي فور بالمكسرات إلى 140 جنيهًا، كما تم تحديد سعر الغريبة السادة بوزن 500 جرام عند 110 جنيهات، في حين يبلغ سعر الغريبة باللوز أو البندق 130 جنيهًا لنفس الوزن.
وأكد رئيس شعبة الحلويات أن هذه المنتجات يتم إعدادها باستخدام السمن البلدي للحفاظ على جودة الطعم، مع الحرص على تقديمها بأسعار مناسبة تتماشى مع قدرة شريحة كبيرة من المواطنين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من المبادرة هو إتاحة كعك العيد لكل بيت مصري.
منتجات صناعية
وأشار أيضا إلى أن هناك بعض المنتجات الأخرى المتوفرة في الأسواق بأسعار أقل قد تبدأ من 80 جنيها أو حتى 50 جنيهًا للكيلو الواحد، إلا أنها تعرف في السوق باسم "الصناعي"، حيث يتم تصنيعها باستخدام مكونات أقل جودة أو أنواع دقيق مختلفة، وهو ما يفسر انخفاض سعرها مقارنة بالمنتجات الأخرى.
وتأتي هذه المبادرات في محاولة للحفاظ على أحد أهم طقوس العيد في المجتمع المصري، حيث يظل كعك العيد رمز للفرحة والتجمعات العائلية، حتى في ظل التحديات الاقتصادية، ليبقى حضوره على موائد المصريين جزءًا أصيلًا من الاحتفال بعيد الفطر المبارك.