رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مارك كيميت: أهداف أمريكا من حرب إيران لم تتحقق حتى الآن|فيديو

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

قال مارك كيميت، نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق، إن الحرب على إيران دخلت اليوم السابع عشر، وسط استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع بعض المؤشرات التي تتحدث عن إمكانية انتهاء العمليات العسكرية خلال أسبوعين.

استمرار القصف وفشل تحقيق الأهداف

أوضح كيمين، خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز، أن الجانب الإيراني لا يزال يطلق الصواريخ، وأن أهداف الحرب التي طرحتها الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب لم تتحقق حتى الآن، مؤكدا أن الحملة العسكرية، رغم أنها استخدمت أفضل المعدات الأمريكية والإسرائيلية، لم تتمكن من تحييد القدرات الإيرانية أو حسم المعركة.

وأشار إلى أن إيران تعتمد على استراتيجية المقاومة، بحيث قد تحقق نصراً من خلال عدم الخسارة، مضيفًا أن النظام الإيراني مستعد لتعريض شعبه للاختبارات الصعبة لحماية برنامج الصواريخ والبرنامج النووي.

الضغوط الإسرائيلية وعدم تحقيق الانتصار العسكري

تطرق "كيمين" إلى الضغط الذي مارسته إسرائيل على الولايات المتحدة لدفعها إلى هذه الحرب، موضحًا أن المشكلة الرئيسية تكمن في رفض إيران التفاوض بشأن برامجها الصاروخية والنووية، ما جعل الحل العسكري يبدو الخيار الوحيد من وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية.

وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان القصف حتى التوصل إلى تسوية ما، مشيرًا إلى أن التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز يُعد عامل ضغط استراتيجي على واشنطن، لكنها لا تتعرض لأي تهديد مباشر سياسي أو عسكري نتيجة هذه التهديدات.

التحديات السياسية والدبلوماسية

أوضح أن النظام السياسي الأمريكي يسمح بنقد الإدارة والتعبير عن الرأي، على عكس بعض الدول في المنطقة، وهو ما يفسر وجود اختلافات داخل الحكومة الأمريكية بشأن الحرب. وأشار إلى أن القيادات العسكرية السابقة أعربت عن امتعاضها من العمليات، معتبراً أن تطوير إيران للسلاح النووي قضية لم تحسم، وأن المعلومات المقدمة عن برنامجها النووي ما زالت مثار جدل.

أكد أن الحل العسكري لوحده لم يحقق أهدافه، وأن إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالقوة لم يتحقق، ويبدو أنه لن يتحقق إلا عبر العودة إلى المفاوضات الدبلوماسية. وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحفظان على السماح لدول المنطقة الأكثر تأثراً بالمفاوضات، رغم أن هذه الدول أكثر قدرة على التفاوض بشكل فعّال مع إيران.

قلق من تهديدات إيران

وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان أسلحة نووية ولا تشعران بالخطر المباشر، بينما دول المنطقة يجب أن تقلق بشأن تهديدات إيران، وأن السماح لهذه الدول بقيادة المفاوضات قد يكون الخيار الأنسب لتخفيف التوترات.

ختم مارك كيمين تحليله بالتأكيد على أن الحرب على إيران مستمرة وأن الأهداف المعلنة لم تتحقق بعد، مع وجود ضغوط إسرائيلية مستمرة، وتعقيدات سياسية ودبلوماسية، وأهمية إشراك دول المنطقة في أي مسار تفاوضي مستقبلي، لتجنب المزيد من التصعيد العسكري الذي قد يهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء