الدنمارك: بلادنا لم تُعد تعتبر الولايات المتحدة حليفًا وثيقًا لها
أفاد ميتي فريدريكسن، رئيسة الوزراء الدنماركية، بأنها لم تعد ترى الولايات المتحدة أقرب حليف لبلادها، مشيرة إلى أن الدنمارك باتت اليوم تعتمد بشكل أكبر على شركائها الأوروبيين وعلى دول أخرى صديقة مثل كندا.
وخلال المناظرة، ردت على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة، ما تزال أقرب حليف للدنمارك، قالت فريدريكسن، إنها لم تُعد قادرة على ذلك، وفقًا لماذ ذكرته هيئة الإذاعة الدنماركية.
وقالت «فريدريكسن»، إنها ما زالت تنظر للولايات المتحدة باعتبارها الحليف الأهم إلى أوروبا بشكل عام؛ لكنها لم تُعد تعتبرها الحليف الأقرب بالنسبة للدنمارك نفسها.
سفينة طبية أمريكية إلى جزيرة جرينلاند
وفي وقت سابق، أفادت قناة «DR»، نقلاً عن وزير الدفاع الدنماركي، ترولز لوند بولسن، أن حكومة الدنمارك ليست على علم بأي خطط؛ لإرسال مستشفى عائم من الولايات المتحدة إلى جزيرة جرينلاند، خلافاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال سفينة مستشفى إلى جرينلاند، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر مع الدنمارك، الحليفة في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن السفينة “ستعتني بالعديد من المرضى الذين لا يحظون بالرعاية هناك”، مضيفا: “إنها في طريقها!!!”، واصفا إياها بأنها سفينة مستشفى "عظيمة"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة أو جدولها الزمني.
دعم أوروبي لـجزيرة جرينلاند
وتأتي هذه الخطوة في ظل تهديدات متكررة أطلقها ترامب خلال الأسابيع الأخيرة بشأن احتمال ضم جرينلاند، الإقليم الدنماركي ذي الأهمية الاستراتيجية، وهو ما تسبب في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.
وتشغل البحرية الأمريكية سفينتي مستشفى كبيرتين، تضم كل منهما نحو ألف سرير، بينها 80 وحدة عناية مركزة، وقد سبق نشر هاتين السفينتين عقب كوارث طبيعية مثل الزلازل والأعاصير، كما استخدمتا مؤقتا في موانئ أمريكية خلال ذروة جائحة كوفيد-19.
ولم تبلغ جرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة، في الآونة الأخيرة عن حاجة طبية واسعة تستدعي نشر سفينة مستشفى.