هبوط أسعار الذهب في محلات الصاغة اليوم.. عيار 21 يسجل 7400 جنيه
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلي تراجعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 16 مارس 2026، حيث انخفضت مختلف الأعيرة بنسب متفاوتة مقارنة بمستوياتها السابقة، رغم تسجيل سعر الأوقية عالميًا ارتفاعًا طفيفًا، في ظل استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
سعر الذهب اليوم
وهبط سعر جرام الذهب عيار 24 لنحو 8400 جنيه للشراء و8457 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 28.50 جنيه. كما تراجع سعر جرام الذهب عيار 22 ليسجل 7700 جنيه للشراء و7752.5 جنيه للبيع، منخفضًا بنحو 26 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 21
وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، إلى 7350 جنيهًا للشراء و7400 جنيه للبيع، بتراجع قدره 25 جنيهًا. كذلك سجل عيار 18 نحو 6300 جنيه للشراء و6343 جنيهًا للبيع، بانخفاض بلغ 21.50 جنيه.
تراجع سعر الجنيه الذهب
كما سجل الجنيه الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعره نحو 58.800 ألف جنيه للشراء و59.200 ألف جنيه للبيع، بانخفاض قدره 200 جنيه مقارنة بالمستويات السابقة، متأثرًا بتراجع أسعار الجرام في السوق المحلي.
سعر أوقية الذهب
على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب ارتفاعًا طفيفًا لتصل إلى نحو 5014.3 دولار للشراء و5014.75 دولار للبيع، بزيادة قدرها 0.87 دولار، ويأتي هذا الارتفاع المحدود في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، مع متابعة المستثمرين لتوجهات السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، إلى جانب تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وتشهد الأسواق العالمية حالة من التذبذب خلال الفترة الحالية، حيث يتأثر المعدن النفيس بعدة عوامل، من بينها تحركات الدولار الأمريكي، ومستويات التضخم العالمية، إلى جانب توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الاستثمار في الذهب في ظل تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية.
توقعات أسعار الذهب
تشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، سواء في الأسواق العالمية أو المحلية، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
ويرى متعاملون في السوق أن أسعار الذهب قد تشهد تحركات متباينة خلال المرحلة القادمة، حيث قد يدعم استمرار التوترات العالمية الطلب على المعدن الأصفر، في حين قد تؤدي قوة الدولار أو تشديد السياسات النقدية إلى الحد من مكاسب الذهب عالميًا، وهو ما سينعكس بدوره على الأسعار في السوق المحلي.