رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مقتل وإصابة 11 شخصا في غارات باكستانية استهدفت 3 مناطق بأفغانستان

أفغانستان
أفغانستان

أفادت إذاعة «سلام وطندار» الأفغانية، بأن قوات باكستان شنت فجر اليوم الإثنين، قصفًا استهدف ثلاث مناطق تقع في ولاية «خوست» شرق أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين على الأقل، وإصابة 8 أخرين بجروح.

قال مصطفى جورباز، المتحدث باسم حاكم ولاية «خوست» الأفغانية خلال تصريحاته للإذاعة، إن الجيش الباكستاني نفذ هجمات استهدفت ثلاث مناطق وهم «جورباز، وزازاي ميدان، وسبيرا» داخل الولاية.

وتابع المسؤول الأفغاني، أن منطقة «زازاي ميدان» شهدت أيضًا قصفًا عنيف، حيث استهدفت القذائف السوق المحلية والعيادة المركزية، إضافة إلى قرية «أتاهيل»، مما أدى هذا القصف لإصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة.

وأضاف المتحدث، أن قرية «ناراي» الواقعة في مقاطعة «جورباز» تعرضت؛ لقصف بقذائف الهاون قرابة منتصف الليل، ونباًء عليه أسفر هذا القصف عن مقتل امرأة، وإصابة امرأة أخرى، وطفل بجروح.

وأوضح المسؤول، أن قضاء «سبيرا» بولاية «خوست» تعرض أيضًا؛ لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، الأمر الذي أسفر عن مقتل طفلين، وإصابة طفلين أخرين.

أفغانستان 
أفغانستان 

تصاعد الاشتباكات بشكل سريع.. وحجم الأضرار المادية

وتصاعدت حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان مؤخرًا، في ظل اشتباكات حدودية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأفغانية.

وأعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، أن عدد القتلى من الجنود الأفغان ارتفع إلى 415، فيما تجاوز عدد الجرحى 580، وفق بيانات رسمية نشرها عبر حسابه على منصة "إكس".

وكانت باكستان قد أفادت في تقارير سابقة، أن الخسائر البشرية في الجانب الأفغاني بلغت 352 قتيلا ونحو 500 جريح، قبل أن تقوم بتحديث أرقام الضحايا، ما يعكس تصاعد الاشتباكات بشكل سريع ومكثف، وفقًا لوكالة " نوفوستي".

كما كشف الوزير الباكستاني عن حجم الأضرار المادية، مشيرا إلى أن الجيش تمكن من تدمير 182 نقطة تفتيش أفغانية والسيطرة على 31 نقطة أخرى، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 185 قطعة من المعدات العسكرية، بينها دبابات. وفي الوقت نفسه، نفذ سلاح الجو الباكستاني ضربات على 46 هدف داخل الأراضي الأفغانية، بحسب تصريحاته.

رد على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني

ومن جانبها، أعلنت أفغانستان في 26 فبراير الماضي عن إطلاق عملية عسكرية على طول خط دوراند، الخط الحدودي المثير للجدل الذي لم تعترف به كابل رسميا، مؤكده أن العملية جاءت ردا على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني داخل أراضيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء