رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رابط التقديم لمدرسة العلوم النووية بروسيا للباحثين المصريين

وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

ارتفع البحث خلال الساعات الماضية عن رابط التقديم للمدرسة العلمية للعلوم النووية بروسيا 2026، وذلك بعد إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا فتح باب التقدم أمام الباحثين الشباب وطلاب الدراسات العليا للمشاركة في البرنامج العلمي الدولي الذي ينظمه المعهد المتحد للأبحاث النووية بمدينة دوبنا في روسيا، خلال الفترة من 14 يونيو حتى 4 يوليو 2026، في إطار دعم التعاون العلمي الدولي وتنمية قدرات الباحثين المصريين في مجالات العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية.


ويأتي هذا البرنامج في إطار استراتيجية الدولة المصرية لدعم البحث العلمي وتعزيز الانفتاح على المؤسسات البحثية الدولية الكبرى، بما يسهم في إعداد جيل جديد من العلماء والباحثين القادرين على التعامل مع أحدث التقنيات في مجال العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية. كما يعكس هذا التعاون اهتمام الدولة بتأهيل الكوادر البحثية الشابة وتمكينهم من اكتساب الخبرات العلمية المتقدمة.


برنامج دولي لتأهيل الباحثين الشباب


أوضحت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أن البرنامج يستهدف شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا من الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية المصرية، خاصة العاملين في مجالات العلوم النووية والفيزياء التطبيقية والهندسة المرتبطة بالتقنيات النووية.


ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة للباحثين المصريين للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية العالمية في هذا المجال، إلى جانب المشاركة في محاضرات وورش عمل متخصصة يقدمها نخبة من العلماء والخبراء الدوليين في مجالات الفيزياء النووية وتطبيقاتها المختلفة.


كما يسعى البرنامج إلى تعزيز تبادل الخبرات العلمية بين الباحثين المصريين ونظرائهم من مختلف دول العالم، بما يساهم في دعم التعاون البحثي الدولي وتطوير منظومة البحث العلمي في مصر.


دعم بناء القدرات البحثية وتوطين التكنولوجيا


يأتي تنظيم هذه المدرسة العلمية في إطار الجهود المبذولة لدعم بناء القدرات البحثية الوطنية في المجالات العلمية المتقدمة، وعلى رأسها العلوم النووية التي تمثل أحد أهم مجالات البحث العلمي في العالم.


وتسعى مصر من خلال المشاركة في هذه البرامج الدولية إلى توطين التكنولوجيا النووية السلمية والاستفادة من تطبيقاتها في مجالات متعددة مثل الطاقة والطب والصناعة والزراعة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المستقبلية.


كما يسهم هذا البرنامج في إعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على المشاركة في المشروعات القومية الكبرى المرتبطة بالطاقة النووية والبحث العلمي المتقدم، الأمر الذي يعزز مكانة مصر في المجال العلمي على المستوى الإقليمي والدولي.


شروط التقديم للبرنامج العلمي


حددت أكاديمية البحث العلمي مجموعة من الشروط للتقدم للمشاركة في المدرسة العلمية للعلوم النووية، حيث يشترط أن لا يزيد عمر المتقدم عن 30 عامًا، وأن يكون مسجلًا في برنامج الماجستير أو الدكتوراه بإحدى الجامعات أو المعاهد أو المراكز البحثية المصرية.
كما يشترط أن يكون مجال دراسة المتقدم متوافقًا مع مجالات البحث العلمي التي يعمل عليها المعهد المتحد للأبحاث النووية، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة علمية للمشاركين في البرنامج.


ويُعد الالتزام بهذه الشروط أمرًا أساسيًا لقبول الطلبات، حيث يتم اختيار المشاركين وفق معايير علمية دقيقة تهدف إلى ترشيح أفضل الكفاءات البحثية الشابة في مصر.


آخر موعد للتقديم ورابط التسجيل


أكدت أكاديمية البحث العلمي أن آخر موعد للتقدم للبرنامج هو 31 مارس 2026، داعية جميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا الراغبين في المشاركة إلى سرعة استكمال إجراءات التقديم قبل الموعد المحدد.


ويمكن للراغبين في التقدم التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك من خلال الرابط التالي:
http://www.asrt.sci.eg/international-grants-ar/jinr-application-form-for-isp/?lang=ar⁠


ويتيح الرابط للمتقدمين إدخال بياناتهم العلمية والشخصية وإرفاق المستندات المطلوبة، تمهيدًا لمراجعة الطلبات واختيار المرشحين الذين سيشاركون في البرنامج العلمي الدولي.


خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون العلمي


تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العلمي بين مصر والمؤسسات البحثية الدولية، كما تعكس حرص وزارة التعليم العالي وأكاديمية البحث العلمي على توفير فرص تدريبية متقدمة للباحثين الشباب.


ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاركة في نقل الخبرات العلمية والتكنولوجية إلى المؤسسات البحثية المصرية، بما يدعم تطوير البحث العلمي ويعزز دور العلماء المصريين في مجالات العلوم المتقدمة.


وتؤكد هذه الخطوة أن الاستثمار في العقول الشابة والبحث العلمي يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل، وأن دعم الباحثين وتوفير الفرص الدولية لهم يعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية العلمية والتكنولوجية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء