رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ابن بلدي.. وليد عباس «ماسيترو التخطيط» وعقل الاستثمار العقاري في مصر

وزير
وزير

في قلب التحولات الكبرى التي تشهدها مصر، برز اسم الدكتور مهندس وليد عباس كأحد الركائز الأساسية في معادلة التنمية العمرانية، وبحلول فبراير 2026، توجت مسيرته المهنية الحافلة بأداء اليمين الدستورية نائباً لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لينتقل من مرحلة "المخطط المبدع" إلى في ملف الاستثمار والمجتمعات العمرانية الجديدة.

المسار الأكاديمي والمهني: علمٌ يخدم التنمية


لم يكن وصول الدكتور وليد عباس إلى قمة الهرم الإداري وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكم معرفي وخبرة ميدانية واسعة، فهو حاصل على الدكتوراه في الهندسة المعمارية، وتخصص في التخطيط العمراني، وهو ما مكنه من صياغة رؤية علمية لتحويل الصحراء إلى مجتمعات تنموية متكاملة، بدأ رحلته داخل هيئة المجتمعات العمرانية، وتدرج في مناصبها حتى أصبح "العقل المدبر" لقطاع التخطيط والمشروعات.

العقل المخطط لمدن الجيل الرابع


ينسب للدكتور وليد عباس دور بطولي في وضع المخططات التفصيلية لمدن الجيل الرابع، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، لم تكن مهمته مجرد رسم طرق ومبانٍ، بل كانت "هندسة الفرص"؛ حيث نجح في تصميم مدن ذكية ومستدامة تجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفر جودة حياة غير مسبوقة للمواطن المصري.

رجل الاستثمار والمستثمرين: "صديق المطورين"


يعرف "عباس" في الوسط العقاري بأنه الشخصية الأكثر مرونة وانفتاحاً على القطاع الخاص، فقد أحدث ثورة في آليات تخصيص الأراضي، وكان وراء إطلاق بوابة الاستثمار الأجنبي والتحول الرقمي الكامل في التعامل مع الطلبات. 


بفضل رؤيته، استطاعت الدولة جذب تدفقات دولارية كبرى عبر آلية التخصيص الفوري، مما حافظ على توازن السوق العقاري حتى في أصعب الظروف الاقتصادية.

 


 مهام استراتيجية في "الجمهورية الجديدة


بصفته نائباً للوزير حالياً، يقود الدكتور وليد عباس ملفات حاسمة تتجاوز حدود البناء التقليدي، أبرزها:
1. تعظيم أصول الدولة: تحويل هيئة المجتمعات العمرانية إلى "مطور عالمي" يشارك القطاع الخاص في مشروعات عملاقة.
2. ملف تصدير العقار: وضع مصر على خارطة الصناديق الاستثمارية الدولية كوجهة آمنة ومربحة.
3. برنامج "مسكن": الإشراف على الطروحات الدائمة للأراضي لضمان وصولها لمستحقيها وقطع الطريق على السمسرة.

سمات القيادة: لغة الأرقام والإنجاز الميداني
يجمع الدكتور وليد عباس بين "الديناميكية" والقدرة التحليلية الفائقة؛ فهو يقرأ الأرقام والمخططات بسرعة مذهلة لاتخاذ قرارات دقيقة، ويفضل المتابعة من المواقع الإنشائية لضمان جودة التنفيذ. وفي ظل المستجدات اللوجستية لعام 2026، يبرز دوره في تذليل عقبات الشحن وتأمين سلاسل الإمداد للمشروعات القومية، مؤكداً أن "عجلة البناء في مصر لا تتوقف".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء