العراق: 4 جرحى في استهداف مطار بغداد بـ5 صواريخ.. وإعفاء قيادات أمنية
تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه، مساء اليوم، لهجوم صاروخي مفاجئ أسفر عن إصابة أربعة من موظفي المطار وعناصر الأمن، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة، في حادث أثار قلق السلطات العراقية وأدى إلى تفعيل خطط الطوارئ الأمنية على مستوى العاصمة.
سجن بغداد المركزي في الكرخ
وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية أن الهجوم وقع في تمام الساعة السابعة مساء، حيث أطلقت خمسة صواريخ على مناطق متعددة داخل محيط المطار، شملت محطة تحلية المياه، القرب من قاعدة الشهيد علاء الجوية، وأيضا بالقرب من سجن بغداد المركزي في الكرخ.
وأوضح الفريق سعد معن، رئيس الخلية، أن هذه المواقع تمثل مناطق حساسة، الأمر الذي جعل الاستهداف بمثابة تهديد مباشر للأمن المدني والعسكري في العاصمة، وفقًا لوسائل إعلام عراقية.

الصواريخ مخبأة داخل سيارة
وعلى الفور، باشرت القوات الأمنية عمليات تفتيش دقيقة، أسفرت عن ضبط المنصة التي أطلقت منها الصواريخ مخبأة داخل سيارة في منطقة الرضوانية غرب بغداد، ما يعكس مستوى التخطيط المسبق للهجوم.
كما أوضح معن، أن الحادث دفع السلطات لإصدار قرارات عاجلة بإعفاء آمري القواطع وضباط الاستخبارات في القاطع المسؤول، مع متابعة التحقيقات القانونية لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
تزامنا مع ذلك، تم تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المطار والمناطق المستهدفة، لتعزيز الحماية ومنع أي محاولات مماثلة، في خطوة تهدف إلى استعادة الطمأنينة لدى المواطنين والموظفين في المنشآت الحيوية.
جهات مسلحة تسعى لإثارة الفوضى
ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس تشهد فيه العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها حالة من التوتر الأمني، وسط جهود مستمرة من القوات العراقية لضبط الأوضاع وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من التهديدات المحتملة.
وأكدت خلية الإعلام الأمني أن التحقيقات مستمرة للكشف عن دوافع الهجوم وارتباطاته المحتملة مع أي جماعات أو جهات مسلحة تسعى لإثارة الفوضى.
تجدر الإشارة إلى أن مطار بغداد الدولي يعتبر من أهم المنشآت الحيوية في العراق، ويشهد حركة نقل كبيرة يوميا، ما يجعل أي استهداف له يحمل تأثير مباشر على الحركة المدنية والأمنية، ويستدعي تأهب أمني مستمر.

