«وزراء الإعلام العرب» يحذر من الشائعات والوقيعة بين الدول الشقيقة
في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز التضامن العربي، دعا مجلس وزراء الإعلام العرب، كافة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من أبناء الشعوب العربية عدم الانسياق وراء الشائعات التي يتم ترويجها على منصات التواصل، والتي تستهدف الوقيعة بين الشعوب العربية.
دعوة للتضامن العربي والحفاظ على الوحدة في وجه العدوان
وأشار المجلس في بيان له اليوم إلى أن الظروف الراهنة، تتطلب من كل مواطن عربي التعبير عن التضامن الكامل مع الدول العربية التي تتعرض للاعتداءات الإيرانية.

ولفت المجلس إلى أن هذه المواقف، تمثل الشعور العام لدى الشعوب العربية التي تدرك تمامًا أهمية تجنب التفرقة والوقيعة التي يسعى أعداء الأمة العربية إلى زرعها عبر وسائل الإعلام الرقمية والتواصل الاجتماعي.
تحري الدقة ومكافحة الأكاذيب على منصات التواصل الاجتماعي
وفي إطار مواجهة الأخبار المضللة التي يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعا المجلس إلى ضرورة التعاون بين وسائل الإعلام العربية العامة والخاصة في نقل الحقائق للرأي العام العربي، استنادًا إلى المعلومات الرسمية الصادرة عن الدول العربية الشقيقة التي تتعرض للاعتداءات.
كما شدد على أهمية تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة، محذرًا من الأخبار والتحليلات التي تنشر من مصادر مجهلة، والتي قد تثير الفتن أو تؤدي إلى الإساءة للعلاقات بين الدول العربية.
التعاون العربي لتوضيح الحقائق للعالم
وأوضح البيان، أهمية التعاون العربي الشامل في نقل الحقائق إلى الرأي العام العالمي، مؤكدًا على ضرورة التواصل مع وسائل الإعلام الدولية الكبرى لتزويدها بالمعلومات الصحيحة بشأن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.
وأكد المجلس، أنه يجب تصحيح المغالطات والأكاذيب التي يتم ترويجها عالميًا عن هذه الاعتداءات، لقطع الطريق على التحريفات التي قد تؤدي إلى التأثير السلبي على صورة الدول العربية في الخارج.
الوسائل الرقمية أداة للوقيعة
في ختام البيان، نبه المجلس إلى أن الوسائل الرقمية أصبحت أداة في يد أعداء الأمة للوقيعة بين الشعوب العربية، لافتًا إلى أن التضامن العربي يجب أن يكون أولوية في هذه اللحظات الصعبة، وأن الصحافة والإعلام يتحملان مسؤولية نقل الحقائق والعمل على توحيد الموقف العربي ضد أي محاولات لتشويه الوحدة العربية.