نادي بلدية المحلة يُعلن الحداد وتعليق الأنشطة بعد فاجعة حريق مصنع الغزل
أعلن نادي بلدية المحلة، برئاسة الدكتور مصطفى الشامي، حالة الحداد الرسمي داخل النادي، مع تعليق كافة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وذلك حدادًا على أرواح ضحايا الحريق الذي اندلع في أحد مصانع الغزل بمدينة المحلة الكبرى.
بيان رسمي من إدارة النادي
وجاء في بيان النادي الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "يُعلن نادي بلدية المحلة، برئاسة الدكتور مصطفى الشامي، الحداد لمدة ثلاثة أيام، مع تعليق جميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية داخل النادي، وذلك حدادًا على ضحايا حادث الحريق المأساوي الذي وقع بأحد مصانع الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى".
تعازي مجلس الإدارة
وأضاف البيان: "يتقدم مجلس إدارة نادي بلدية المحلة بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل".

ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 11
وفي سياق متصل، نجحت قوات الحماية المدنية في انتشال جثمان عامل آخر من تحت الأنقاض، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى 11 شخصًا، إثر الحريق والانهيار الجزئي الذي شهده المصنع.
وكانت قوات الإنقاذ قد تمكنت في وقت سابق من استخراج 10 جثامين لعمال لقوا مصرعهم داخل مبنى مصنع الملابس المحترق، والذي تعرض لانهيار أجزاء منه بسبب شدة النيران.
استمرار عمليات البحث والإنقاذ
تواصل فرق الإنقاذ بمحافظة الغربية أعمال البحث والتمشيط، رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن الانهيارات الجزئية وبقايا الحريق، وذلك تحسبًا لوجود أي مفقودين آخرين لم يتم العثور عليهم بعد.
10 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق
دفعت قوات الحماية المدنية بمدينة المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية، بعشر سيارات إطفاء للسيطرة على حريق هائل اندلع داخل إحدى المصابغ بالمنطقة الصناعية، مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان بكثافة في سماء المنطقة.
بلاغ رسمي واستجابة فورية
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية قد تلقت بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل مصبغة تابعة لأحد المصانع بالمنطقة الصناعية في المحلة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، وبدأت في تنفيذ عمليات الإطفاء للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة.
جهود مكثفة للسيطرة على النيران
تبذل الحماية المدنية جهودًا مكثفة للسيطرة الكاملة على الحريق، في ظل تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف الذي غطى أجزاءً من المنطقة الصناعية، فيما يتم العمل على تأمين محيط الحريق ومنع تجدد الاشتعال.



