رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جنايات بورسعيد تؤيد حكم الاعدام على المتهم بأنهاء حياة صغير داخل محل تجاري

أرشيفية
أرشيفية

قضت محكمة جنايات بورسعيد بإعدام المتهم محمود مختار أحمد، بقتل الصغير عمار، داخل محل تجاري بشارع البازار بـ محافظة بورسعيد، وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد أحالت الأوراق خلال جلسة سابقة لمفتي الديار، وبعد أخذ الرأي الشرعي قضت بالإعدام.

حيث سادت حالة كبيرة من الفرحة على أسرة الطالب عمار، المقتول داخل محل تجاري بشارع البازار بـ محافظة بورسعيد، بعد حكم إعدام المتهم.

وقال والد الطالب عمار في تصريحات خاصة سابقة : بنشكر القضاء المصري اللي نصفنا، وكنا واثقين في العدالة.. وابني عمار راجل كان بيدافع عن مال والده، واللي عمله محدش يعمله؛ لأن أي طفل في سنّه كان ممكن يخاف ويجري.

 

وفي سياق منفصل، كشفت تحقيقات القضية رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب، والمقيدة برقم حصر 309 لسنة 2026، تفاصيل اعترافات المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، 32 عامًا، ربة منزل، والمقيمة بمنطقة ري 5 التينة – حي الجنوب بمحافظة بورسعيد، بشأن واقعة مقـتل فاطمة ياسر خليل.

اعترافات المتهمة بأنهاء حياة عروسة بورسعيدوقالت المتهمة في أقوالها أمام جهات التحقيق، إنها تزوجت من عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي منذ نحو ثلاث سنوات، وأنجبت منه طفلتين، إحداهما تبلغ 3 سنوات والأخرى 3 أشهر، وكانت تقيم معه في شقة بالدور الأرضي داخل منزل عائلة الزوج، حيث يقيم والد الزوج ووالدته وأشقاؤه في نفس المنزل ويتناولون الإفطار والسحور معًا.

طلعت تتسرح وتبص في المراية :

وأضافت أن شقيق زوجها محمود كان قد خطب المجني عليها فاطمة ياسر خليل في شهر 11 الماضي، وقبل حضورها إلى المنزل بيومين أخبرتها حماتها بأن شقة الزوجية التي تقيم فيها سيتم تقسيمها بينها وبين محمود وخطيبته، وأن غرفة نومها ستظل كما هي، بينما يتم تقسيم باقي الشقة بين الطرفين بالطوب الأحمر، بحيث يحصل محمود وخطيبته على جزء من الصالة وغرفة نوم أخرى ومطبخ وحمام مستقلين.

وأوضحت المتهمة أنها اعترضت على هذا الأمر، وقالت لحماتها إن من الأفضل أن يقوم محمود بتشطيب شقته الموجودة في الطابق العلوي بدلاً من تقسيم شقتها، إلا أن حماتها ردت بأن ابنها لا يملك تكاليف تجهيز الشقة، فصعدت إلى شقتها وهي تشعر بالضيق، وانتظرت عودة زوجها من عمله وأخبرته بما حدث، لكنه رد عليها قائلًا إن الشقة ملكه وليس لها حق الاعتراض.

وتابعت المتهمة في اعترافاتها أن المجني عليها فاطمة حضرت إلى المنزل بصحبة والدتها للإفطار خلال شهر رمضان، واستقبلتهما ورحبت بهما، إلا أنها لاحظت جلوس فاطمة مع شقيقة زوجها شهد لفترات طويلة وهما يتحدثان بصوت منخفض في أماكن متفرقة من المنزل، ما جعلها تشك في أنهما يتحدثان عنها بسوء، خاصة أنها كانت تشعر بأن شهد ووالدتها لا تحبانها، وأنهما يتهمانها بالإهمال في نظافة المنزل وعدم إعداد الطعام لزوجها.

وأشارت المتهمة إلى أنها كانت تعاني من مشكلات مع زوجها وأسرته، مؤكدة أنهم أساؤوا معاملتها أثناء حملها الأخير بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف الولادة، واضطرت إلى الانتظار لفترة طويلة حتى تجد طبيبًا يقبل توليدها بتكلفة أقل، مضيفة أن الطبيبة أخبرتها لاحقًا أنها كانت مهددة بالموت بسبب تأخر الولادة.

وقالت المتهمة إنه في يوم الواقعة اجتمعت العائلة على مائدة الإفطار، حيث حضر زوجها ووالداه وإخوته، إضافة إلى المجني عليها ووالدتها وعدد من أفراد الأسرة، وبعد الإفطار خرج محمود وخطيبته على دراجة نارية لإحضار السحور، ثم عادوا وجلسوا مع باقي الأسرة قبل أن يخلد الجميع للنوم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء