رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيكل:الصناعة المحلية تغطي 100% من احتياجات السوق.. والمستورد لا يتجاوز 10%

أسعار الملابس وتخفيضات
أسعار الملابس وتخفيضات العيد

أكدت سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، أن قرار مد فترة الأوكازيون الشتوي لعام 2026 حتى 21 مارس بدلًا من 9 مارس من شأنه أن يدعم حركة المبيعات داخل الأسواق، خاصة مع اقتراب مناسبات موسمية مهمة مثل عيد الأم وعيد الفطر، والتي تشهد عادة زيادة في معدلات الشراء.

موسم الأوكازيون الشتوي 

وفي تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، قالت “هيكل”، إن قرار المد سيخلق حالة من الرواج الإضافي في السوق، في ظل مشاركة أكثر من 2950 محلًا تجاريًا في الأوكازيون، مشيرة إلى أن نسب التخفيضات المطروحة تتراوح بين 20% و70%، وهو ما يشجع المواطنين على الاستفادة من العروض المتاحة وشراء احتياجاتهم بأسعار أقل.

وأوضحت أن الطقس البارد الذي تشهده البلاد حاليًا يدعم استمرار الطلب على الملابس الشتوية، مؤكدة أن معظم المواطنين لا يزالون يركزون على شراء الملابس الشتوية في الوقت الحالي، بينما لم يبدأ الإقبال الفعلي على الملابس الصيفية بعد.

الصيفي لم تتأثر بالحرب

وفيما يتعلق بتأثير التطورات الجيوسياسية على السوق، أشارت هيكل إلى أن قطاع الملابس يعتمد على طبيعة موسمية في الإنتاج، موضحة أن الملابس الصيفية الخاصة بموسم 2026 تم الانتهاء من إنتاجها بالفعل منذ عدة أشهر، وهي متوافرة حاليًا داخل المخازن، مضيفًا أن بعض المحلات بدأت بالفعل طرح جزء من الملابس الصيفية في الأسواق، على أن يتم طرح باقي المخزون تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن القطاع لم يتأثر حتى الآن بالتطورات المرتبطة بالحرب.

تأثير محدود لزيادة البنزين

وأكدت عضو شعبة الملابس أن زيادة أسعار الطاقة لم تؤثر بشكل مباشر على القطاع حتى الآن، موضحة أن التأثير قد يظهر فقط في تكاليف النقل بالنسبة للمحلات التي لم تستلم بضائعها بعد من المصانع، لافته إلى أن السوق يعمل حاليًا في ظروف غير واضحة في ظل التوترات العالمية، إلا أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يؤدي إلى تداعيات محتملة على القطاع، لكنها أكدت أن الوضع الحالي لا يزال مستقراً.

الصناعة المحلية تغطي السوق 

وشددت هيكل على أن الصناعة المحلية للملابس الجاهزة نجحت في تغطية احتياجات السوق المصري بنسبة تصل إلى 100%، إلى جانب وجود مصانع متخصصة في التصدير إلى الخارج، تعمل وفق مواصفات إنتاج مختلفة وتوظف عمالة مدربة بمهارات خاصة.

وأوضحت أن عدداً من الماركات الشهيرة المتداولة في السوق المصري يتم تصنيعها بالكامل داخل مصر، حيث تتم عمليات الإنتاج في مصانع محلية، بينما لا تتجاوز نسبة الملابس المستوردة ما بين 5% و10% فقط من حجم السوق.

وأضافت أن هذه النسبة المحدودة هي الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع سعر الدولار أو زيادة أسعار الخامات عالميًا، في حين يظل الاعتماد الأكبر في السوق على التصنيع المحلي الذي ساهم في دعم استقرار القطاع وتعزيز فرص التصدير وفتح أسواق خارجية جديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء