رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق قافلة زاد العزة 156 لدعم الأشقاء في غزة|فيديو

قافلة زاد العزة
قافلة زاد العزة

انطلقت اليوم قافلة زاد العزة 156 التي يرسلها الهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة لدعم الأشقاء في غزة، في محاولة لتلبية احتياجات المدنيين الفلسطينيين المتضررين من الأحداث الأخيرة في المنطقة، ويأتي ذلك في وقت تتأثر فيه المخيمات الفلسطينية بشكل كبير بالعوامل المناخية والضغط المستمر على الحدود.

تأثير الطقس على المخيمات والنازحين

أشار مراسل قناة اكسترا نيوز، من  أمام معبر رفح إلى أن الظروف المناخية تلعب دورًا كبيرًا في الوضع الإنساني داخل قطاع غزة، خاصةً على الحدود المصرية الملاصقة للقطاع. وقال: "الرياح الشديدة أثرت بشكل كبير على المخيمات التي يعيش فيها أكثر من مليون و900 ألف نازح، وهي مخيمات مهترئة أصلاً بعد ثلاث سنوات من الحروب والنزاعات".

وأوضح مراسل اكسترا نيوز، أن الأولوية الحالية للقوافل الإنسانية تكمن في توفير المساعدات الخاصة بالخيام والمأوى للنازحين، حيث يتم تجهيز الشاحنات ساعة بساعة استعدادًا لدخولها القطاع عبر معبر رفح.

العراقيل أمام دخول المساعدات الطبية

ولفت المراسل إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت بيانًا اتهمت فيه إسرائيل بتعسف دخول المواد الطبية والدوائية الضرورية لقطاع غزة. وأوضح البيان أن 170 شاحنة من المواد الطبية تعثرت بسبب رفض إسرائيل السماح لها بالدخول، على الرغم من مرورها عبر الأراضي المصرية وإفراغها داخل معبر كرم أبو سالم.

وأشار المراسل إلى أن من بين هذه المساعدات أسرّة خاصة بالعناية المركزة، والتي يعتبر وصولها أمرًا حيويًا في ظل انهيار القطاع الصحي في غزة، وأكدت المنظمة أن المنع الإسرائيلي لدخول هذه المساعدات يمثل أزمة طارئة على المدنيين، خصوصًا المرضى والمصابين.

جهود الهلال الأحمر المصري

على الصعيد المصري، أشار "الغنام" إلى أن الهلال الأحمر المصري يعمل على مدار الساعة لضمان وصول أكبر قدر ممكن من المساعدات، بما في ذلك الوقود والمواد الغذائية الأساسية، خصوصًا مع دخول موسم العيد.

وأوضح أن اليوم الأول من إعادة فتح المعابر شهد دفع أكبر كمية ممكنة من المساعدات، استعدادًا لأي إغلاق محتمل من الجانب الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة، في حين بقي المعبر المصري مفتوحًا بشكل كامل لاستقبال الشاحنات والنازحين.

استعدادات مصر للتعامل مع الجرحى

أكد مراسل اكسترا نيوز أن مصر مستعدة لاستقبال أي جرحى أو مصابين فلسطينيين نتيجة الأحداث الجارية، مع وجود خطط طوارئ للتعامل مع أي متغيرات مفاجئة في المشهد، مضيفا أن هناك دور دبلوماسي كبير لمصر في متابعة الوضع الإنساني، رغم توقف أي تحرك سياسي أمريكي أو إرسال قوات دولية في الوقت الحالي.

وأشار ا"لغنام" إلى أن الحكومة الوطنية الفلسطينية عادت إلى معبر رفح، لتنسيق دخول القوافل والتأكد من وصول المساعدات إلى المحتاجين، في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

وتابع: "رغم كل التحديات، الجهود المصرية مستمرة لضمان أن تصل المساعدات الإنسانية إلى أكبر عدد ممكن من المدنيين في غزة، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء