ذكرى وفاة المنتصر بالله.. "أبو البنات" الذي أضحكنا بموهبته وأبكانا بغيابه
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير المنتصر بالله، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الفن المصري، بفضل أدائه المتوازن بين الكوميديا والدراما، وتاريخه الفني الحافل بالأعمال المتنوعة في المسرح والسينما والتلفزيون.
بدايته مع ثلاثي أضواء المسرح
بدأ المنتصر بالله مشواره الفني عام 1970 من خلال فرقة "ثلاثي أضواء المسرح"، حيث لفت الأنظار بخفة ظله وأسلوبه المختلف تألق في عدد من المسرحيات الناجحة مثل: حضرات السادة العيال، عائلة سعيدة جدًا، شارع محمد علي، علشان خاطر عيونك، مطلوب على وجه السرعة، العالمة باشا.
موهبة درامية وسينمائية حاضرة بقوة
رغم ارتباطه بالكوميديا، لم يتوقف عطاؤه عند هذا اللون، بل قدم أدوارًا درامية مميزة في مسلسلات مثل: أرابيسك، أبناء ولكن، أيام المنيرة، آن الأوان، طريق الأمس، راجل وست ستات كما شارك في أفلام هامة منها: المغنواتي، المواطن مصري، الحدق يفهم، ضد الحكومة، حارة الجوهري، الطيب أفندي، أسوار المدابغ.
حياته الشخصية
تزوج من الفنانة عزيزة كساب، التي اعتزلت الفن لتتفرغ لرعاية الأسرة، وأنجب منها ثلاث بنات، ما جعله يعرف بلقب "أبو البنات".
المرض وظلال الغياب
أصيب المنتصر بالله بجلطة في المخ عام 2008، أثرت على قدرته على العمل، فابتعد عن الساحة الفنية سنوات طويلة، حاول خلالها العودة في مسلسل الصيف الماضي عام 2010، لكن حالته الصحية حالت دون استمراره.
مواقف إنسانية وفنية مؤثرة
عرف بوفائه لزملائه ومحبته لهم، إذ ربطته علاقة صداقة قوية مع أحمد زكي، الذي كان يزوره باستمرار ويطلب وجبته المفضلة: الملوخية والحمام. كما دعمت الفنانة شريهان مشاركته في شارع محمد علي، وهددت بالانسحاب في حال استبعاده، تقديرًا لموهبته وقيمته.
رحل المنتصر بالله، لكن ضحكاته وأدواره وذكرياته لا تزال حيّة في قلوب محبيه.