ألون أفيتار: إسرائيل تستعد لمعركة طويلة مع إيران وحزب الله|فيديو
قال ألون أفيتار المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت خطوات عملية لتعزيز قدراتها الدفاعية استعدادًا لمعركة طويلة مع إيران وحزب الله، مشيرًا إلى أن البرلمان صوت على اقتطاع ميزانية إضافية لشراء صواريخ دفاع جوي، موضحًا أن واشنطن على علم بهذه الخطوات، وأن الهدف الرئيسي هو تأمين الدفاعات الجوية لمواجهة استمرار العمليات العسكرية المتوقعة خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدًا أن هذه المعركة ليست محلية، بل لها أبعاد دولية تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأوضح أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل أصبح متكاملًا بنسبة 100٪، مشيرًا إلى تنسيق مستمر بين وحدات الدفاع الجوي والطائرات والصواريخ بين البلدين لضمان تنفيذ الخطط الاستراتيجية بشكل دقيق وفعال، خصوصًا في مواجهة المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.
الأهداف الاستراتيجية للضربات الإسرائيلية
وأضاف أفيتار، خلال مداخلة عبر فضائية سكاي نيوز عربية، أن الأهداف الأساسية للعمليات الإسرائيلية تشمل المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف البنية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، دون استهداف المدنيين. قائلا: "المعركة تهدف إلى انهيار القدرات العسكرية للنظام الإيراني وحزب الله، وليس إلى القتل العشوائي"، لافتًاإلى أن إسرائيل حددت آلاف الأهداف، لكن الهدف الاستراتيجي يتمثل في إضعاف قدرة الخصم على الرد العسكري أو الاستمرار في العمليات العدائية.
وأشار المستشار الإسرائيلي، إلى أن العمليات تشمل رصد وتحليل دقيق للقدرات العسكرية لحزب الله وإيران، مع التأكيد على الحفاظ على الأمن داخل شمال إسرائيل ومنع أي عودة للقوات الإيرانية أو تجديد تمركزها في الجنوب اللبناني، بما يضمن حماية المدنيين والمواطنين الإسرائيليين على حد سواء.
الجبهة اللبنانية والمفاوضات السياسية
وحول الجبهة الشمالية، أوضح أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة في جنوب لبنان، حيث يتواصل القصف لاستهداف مواقع حزب الله، مع مراقبة دقيقة لأي تحركات برية قد تمنح الحزب فرصًا للرد، مضيفًا أن هناك اتفاقًا داخليًا بين القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية على أن الحوار الدبلوماسي وحده لا يكفي لتحقيق الاستقرار، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يصاحبه تفوق عسكري واضح يضمن أمن الدولة.
أما بالنسبة للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، فقال أليون أفيتار إن هناك رغبة إيجابية من الجانبين في دراسة إمكانية فتح حوار مباشر، خصوصًا بمبادرة فرنسية، لكن هذا مشروط بتحقيق الاستقرار الأمني وعدم وجود تهديدات من حزب الله، مؤكدًا أن أي تقدم في المحادثات مرتبط بقدرة إسرائيل على الحفاظ على التفوق العسكري ومنع أي هجمات مستقبلية من الجبهة الشمالية.

