رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بمشاركة 131 معلما في حفظ القرآن الكريم.. انطلاق فعاليات المسابقة السنوية

 بمشاركة 131 معلما
بمشاركة 131 معلما في حفظ القرآن الكريم.. انطلاق فعاليات الم

وسط أجواء إيمانية عامرة بنفحات القرآن الكريم، انطلقت فعاليات المسابقة السنوية التي تنظمها اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا لحفظ القرآن الكريم والتواشيح الدينية، بمشاركة متميزة من معلمي المركزبإشراف الشيخ على النحاس محمد ابراهيم المشرف العام على المسابقة واستُهلت الفعاليات بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، أعقبها كلمة مؤمن الخطيب رئيس اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا.

انطلقت فعاليات المسابقة السنوية التي تنظمها اللجنة النقابية

رحّب خلالها بالمشاركين في المسابقة، مؤكداً حرص اللجنة على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تعزيز الارتباط بكتاب الله وتشجيع المعلمين على حفظه وإتقان تلاوته.

كما استعرض مؤمن خلاف أمين اللجنة النقابية بنود وآليات تقييم مسابقة التواشيح الدينية، موضحاً المعايير التي تعتمدها لجنة التحكيم لضمان تحقيق العدالة والشفافية بين المتسابقين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور وليد مشهور بنود تقييم مسابقة حفظ القرآن الكريم، سواء في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً أو نصف القرآن، مشيراً إلى أن التقييم يعتمد على دقة الحفظ، وجودة التلاوة، وأحكام التجويد.

وتشهد المسابقة هذا العام مشاركة واسعة، حيث يشارك 85 معلماً في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً، و43 معلماً في فرع حفظ نصف القرآن الكريم، إضافة إلى 3 معلمين في مسابقة التواشيح الدينية، في مشهد يعكس اهتمام معلمي مركز المنيا بالقرآن الكريم وعلومه.

فى سياق منفصل  في مشهد يجسد روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، أطلقت سيدة بسيطة من قرية بلنصوره التابعة لمركز أبوقرقاص جنوب محافظة المنيا مبادرة إنسانية تقوم على خبز وتوزيع "العيش البتاو" يومياً على الأسر الأولى بالرعاية داخل القرية والقرى المجاورة، في محاولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن محدودي الدخل خلال الشهر الكريم.مبادرة بدأت بفكرة بسيطةتقول أم محمد، صاحبة المبادرة، في تصريح خاص لـ"إيجيبتك"، إن الفكرة بدأت بشكل بسيط منذ سنوات، حيث كانت تقوم بخبز كميات محدودة من العيش البتاو وتوزيعها على بعض الأسر المحتاجة في القرية، لكن مع مرور الوقت تحولت المبادرة إلى عمل جماعي يشارك فيه العديد من الأهاليوأوضحت أن المبادرة لاقت دعماً كبيراً من أهالي القرية، حيث يتبرع البعض بالقمح وآخرون بالدقيق أو الحطب المستخدم في الأفران البلدية، بينما يشارك عدد من السيدات في عملية العجن والخبز والتوزيع،

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء