رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النقض تؤيد إعدام سفاح التجمع في قضية قتل 3 سيدات

سفاح التجمع
سفاح التجمع

قضت محكمة النقض، اليوم 15 مارس برفض طعن المتهم كريم سليم، المعروف بـ"سفاح التجمع" على حكم إعدامه فى اتهامه بقتل 3 سيدات وإلقائهن فى مناطق صحراوية وتأييد حكم الإعدام الصادر ضده.

وسابقا  كان قد تقدم المتهم بـ طعن رسمي على الحكم الصادر من محكمة الجنايات بإعدامه شنقا، بتهمة قتل 3 سيدات وإلقائهن فى مناطق صحراوية وذلك في القضية التي أثارت جدلا واسعا وشغلت الرأي العام المصري خلال الأشهر الماضية، وحملت رقم 3610 لسنة 95 طعون.

علاقة سفاح التجمع مع أسرته ومراهقته

قال "كريم سليم" المعروف إعلاميًا بـ "سفاح التجمع"، إنها سافر مع والديه إلى أمريكا في الصغر، وهناك ولد شقيقه "نيبال"، وأنه كان متفوقًا في دراسته ويحصل دائمًا على أعلى الدرجات، وأشار إلى طريقة تربيته، مؤكدًا أن والديه حرصا على تنشئته وفقًا للدين والعادات المصرية رغم إقامتهم في الولايات المتحدة الأمريكية، خوفًا من اكتساب عادات غربية، قائلاً: "كل شيء كانوا يقولوا عليه حرام".

وأكد أنه عندما أصبح شابًا مراهقًا في عمر الـ 14 عامًا كانت والدته تنهاه عن الدخول في علاقات حب أو التقرب من الفتيات، قائلة له: "هتدخل النار"، وكشف أن والديه منعاه من حضور درس "الثقافة الجنسية" في المدرسة، بمبرر أنه مسلم ولا يجوز له التحدث في هذه الأمور، وقال إنه سأل والديه "كيف نُنجب الأطفال؟"، فكانت إجابتهما بعيدة تمامًا عن المنطق، لكنه شرح أن هذه العلاقات كانت تستهويه، وكان يحب ممارسة كل جديد وغريب في عالم الجنس.

سفاح التجمع شاب مارس حياته على الممنوعات

أقدم سفاح التجمع، عندما أصبح شابًا على تجربة جميع ما نهاه والديه عنه في المرحلة الجامعية، قائلاً: كنت أعيش خارج البيت وأفعل كل ما أريد، وكانت علاقتي بالنساء منحرفة جدًا، وأضاف في اعترافاته، أن عيد ميلاده الـ 18 شهد ليلة من الجنون بالعلاقات المنحرفة، لأن صديقته الأمريكية المقربة أهدته إحدى صديقاتها لممارسة علاقة ثلاثية، لكنه بعدها وقع في حب زوجته التي كانت مرتبطة بصديقه ونتيجة الخلافات قررا الزواج والعودة إلى مصر. 

وقال عن حياته مع زوجته في مصر، إنهما ذهبا للعمل كمدرسين في مدرسة دولية في محافظة بورسعيد، وبعد فترة طلبت زوجته العودة للقاهرة، فتركت بورسعيد وانتقلت إلى القاهرة، مما دفعه لممارسة الجنس بكل أشكاله مع عدد من النساء حينها في بورسعيد، وتصوير هذه الوقائع، لإثبات أنه لا يحتاج لها وإظهار أنه مرغوب من النساء وأن ابتعادها عنه لم يؤثر عليه.

زوجته تتخلى عنه وتعود إلى القاهرة وتتركه في بور سعيد

وقال السفاح: “قرر الانتقال إلى التجمع الخامس واشترى منزل جديد في يناير 2023م، واستمر في نفس الممارسات، قائلاً: "كنت أجلب فتيات إلى الشقة وأمارس الرذيلة معهن لأثبت لنفسي أنني رجل محبوب ومرغوب من النساء، حتى أثبت لها أن طلاقتنا لن يؤثر علي".لكن جميع ما حدث كان يحدث في وجود ابنه، البالغ من العمر 11 عامًا، نتيجة أنه كان يعيش مع والده بعد أن انفصل عن زوجته لخلافات أدت إلى السفر خارج البلاد، خوفا منه، تاركة طفلها بعد أن تعدى عليها زوجها السابق بالضرب والتهديد، ظهر ابن سفاح التجمع معه في العديد من الفيديوهات التي كان يبثها على وسائل التواصل الاجتماعي التي كان يستخدمها لبث محتوى عن تعلم الإنجليزية وكانت علاقته الظاهرية به علاقة محبة أب لابنه.

بداية طريق المواد المخدرة وتعرفه على منازل الأعمال المنافية للأداب

وهذا الإنحدار النفسي، كان يحدث بمبرر حبه لزوجته التي تركته، لأنه كان مهووس بحبها فكان هدفه الأول أن يثبت لها بأن حياته تسير دونها كما يشاء وأنه يستمتع دونها بكافة الأشكال، ولكن نتيجة تعاطيه المواد المخدرة جعله يتعرف على أشخاص يمتلكوا أوكارًا للمواد المخدرة ومنازل للأعمال المنافية للأداب وكانت تقود هذه المنازل قوادة تدعى "أم شهد"، كانت تستقطب له الفتيات إلى شقته السكنية لممارسة الرذيلة معهن.

وشغلت القضية الرأي العام المصري، بعد كشف الخيط الأول من الجريمة، وهو الجثة التي كانت ملقاه على الطريق، وثبت تورطه في قتل عدد من الفتيات الساقطات وألقاهن عرايا في الصحراء، بعد استدراجهن لإقامة علاقية غير شرعية معهن وتعذيبهن داخل شقته بمنطقة التجمع الخامس، وكشف أمر إحالة المتهم "كريم محمد سليم نصر"، ما يثبت إدانته الكاملة، وهو استخدام 3 قطع أساسية للتخلص من ضحاياه، تمثلت في "ملاية وكرافته وشنطة سفر"، وهذا ما ثبت فعليًا في الثلاث وقائع قتل السيدات الذي كانوا يمارسون معه العلاقات غير الشرعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء