رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة "الأكواد" تضرب مدرسة "آيتك".. تغيير مفاجئ في نظام الامتحانات |خاص

مدارس تكنولوجيا تطبيقية
مدارس تكنولوجيا تطبيقية

فوجئ طلاب السنة الخامسة بمدرسة ITECH School التابعة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، من تغيير مفاجئ في نظام امتحان مادة IT الأساسية، قبل أسابيع قليلة من الامتحانات النهائية، مؤكدين أن القرار أربك استعداداتهم ويهدد مستقبلهم الدراسي.

بتغيير شكل الامتحان عن بنوك الاسئلة

وقال الطلاب إنهم يمثلون آخر دفعة ستتخرج من المدرسة خلال شهرين، موضحين أن مادة IT تعد المادة التخصصية الأساسية في دراستهم، ويبلغ مجموع درجاتها 600 درجة، موزعة بواقع 300 درجة للامتحان العملي و300 درجة للامتحان النظري.


وأضاف الطلاب أنهم فوجئوا خلال أداء الامتحان التجريبي الوزاري للمادة بتغيير شكل الامتحان، ليصبح 70% أسئلة مقالية و30% فقط اختيار من متعدد، رغم أنهم اعتادوا خلال السنوات الأربع الماضية على نظام يعتمد على أسئلة الاختيار من متعدد والصواب والخطأ.
وأوضحوا أنهم حصلوا قبل الامتحان على بنوك أسئلة للتدريب، وكانت جميعها تعتمد على الأسئلة الموضوعية، لذلك دخلوا الامتحان وهم مستعدون لهذا النظام، إلا أنهم فوجئوا داخل اللجان بأن الامتحان يتكون من 90 سؤالًا أغلبها مقالي.

قرارم مفاجئ للجميع 

وأشار الطلاب إلى أن إدارة المدرسة أبلغتهم أن المعلمين أنفسهم علموا بالقرار قبل الامتحان بيوم واحد فقط، مؤكدين أن القرار جاء مفاجئًا للجميع، في الوقت الذي تم فيه إخطار طلاب مدرسة أخرى تعمل بالنظام نفسه مسبقًا بشكل الامتحان الجديد.

تعديل بنوك الأسئلة لتتوافق مع النظام الجديد للامتحان

وأكد الطلاب أن إدارة المدرسة أخطرتهم بأنه سيتم تعديل بنوك الأسئلة لتتوافق مع النظام الجديد للامتحان النهائي، وهو ما يضعهم أمام تحدٍ كبير، خاصة أنه لم يتبق سوى أقل من شهر ونصف على امتحانات نهاية العام.
وأوضحوا أن طبيعة مادة IT تعتمد على الأكواد البرمجية والحلول المتعددة، ما يجعل الإجابة الواحدة قد تُكتب بأكثر من طريقة صحيحة، مؤكدين أن الأسئلة المقالية قد تسبب مشكلات في التصحيح إذا تم الاعتماد على نموذج إجابة واحد فقط.
وأشار الطلاب إلى أن نظام الاختيار من متعدد كان يحقق قدرًا أكبر من العدالة في التقييم، لأنه يعتمد على إجابة محددة لا تحتمل الاجتهاد في التصحيح.

مطالب بتعديل نظام الامتحانات

وناشد الطلاب وزارة التربية والتعليم بضرورة مراجعة القرار أو تأجيل تطبيقه، مؤكدين أن أي تغيير في نظام الامتحانات يجب أن يتم الإعلان عنه من بداية العام الدراسي وليس قبل الامتحان النهائي بفترة قصيرة.
كما أثار الطلاب قضية أخرى تتعلق بمستقبلهم بعد التخرج، مؤكدين أنهم يواجهون صعوبات في الالتحاق بالجامعات رغم دراستهم تخصصات تكنولوجية متقدمة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي والشبكات وتطوير التطبيقات.
وأشاروا إلى أنهم يضطرون إلى إجراء معادلة للالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات، رغم أن هذه التخصصات تعد المجال الرئيسي لدراستهم داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
من جانبه قال أحمد سعد، استشاري التعليم المزدوج، إن منظومة التعليم الفني تضم عدة برامج مختلفة، منها المدارس الفنية المتقدمة ومدارس التعليم الفني الصناعي ومدارس التلمذة الصناعية والتعليم المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وأوضح أن هذه البرامج تختلف من حيث مستوى القبول والمحتوى العلمي وعدد ساعات الدراسة، وهو ما يخلق تفاوتًا في مستوى التحصيل المعرفي بين الطلاب.
وأضاف أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تُعد من النماذج المتقدمة داخل التعليم الفني، ما يستدعي توفير مسار عادل ومستقل لطلابها لاستكمال الدراسة الجامعية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهدف الأساسي للتعليم الفني وهو إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل.
وأكد أن دعم الطلاب المتفوقين داخل هذه المدارس ومنحهم فرصًا عادلة لاستكمال تعليمهم يمثل استحقاقًا مهمًا للحفاظ على نجاح نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية داخل منظومة التعليم في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء