اعتقال 20 شخصا في إيران بتهمة التجسس لإسرائيل
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، نقلا عن بيان صادر عن مكتب المدعي العام في إقليم أذربيجان الغربية، أنه تم اعتقال 20 شخصا في شمال غرب إيران بتهمة محاولة التعاون مع إسرائيل، وفق ما نقلته رويترز.
وأوضح البيان أن الموقوفين متهمون بإرسال معلومات تتعلق بمواقع أصول عسكرية وأمنية إيرانية إلى إسرائيل.
وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لوكالة رويترز الأسبوع الماضي إن إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من هجومها على إيران، مستهدفة نقاط التفتيش الأمنية استنادا إلى معلومات قدمها مخبرون على الأرض.
اعتقال 23 عميلا
وأمس السبت، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اعتقال 23 عميلا في ثلاث خلايا للعدو الأمريكي والإسرائيلي في محافظات مازندران وخراسان وخوزستان. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضحت الوزارة أن هؤلاء العملاء أرسلوا مواقع المنشآت العسكرية والاقتصادية إلى العدو.
كما ذكرت أنه تم اعتقال ثلاثة عناصر في محافظة خوزستان نفذوا هجمات على قوات الأمن العام والأماكن العامة.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.