قصف على الضاحية الجنوبية لبيروت وتصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله|فيديو
أفادت قناة القاهرة الاخبارية بأن الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت تشهد تطورات ميدانية متسارعة، حيث أفادت صور مباشرة وردت إلى الشاشة بوقوع قصف جديد يستهدف المنطقة.
وتُظهر اللقطات المتداولة تصاعد الدخان في سماء الضاحية الجنوبية، في مؤشر على استمرار العمليات العسكرية في هذه المنطقة التي تعد أحد أبرز معاقل حزب الله في لبنان.
صور مباشرة توثق لحظات القصف
ولفتت قناة القاهرة الاخبارية إلى أن الصور المباشرة التي تصل من موقع الحدث توثق لحظات القصف الذي استهدف الضاحية الجنوبية، حيث بدت آثار الانفجارات واضحة في المنطقة، وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وحزب الله، مع استمرار تبادل الضربات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت القناة، أنه لم ترد حتى الآن تفاصيل دقيقة حول طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها أو حجم الأضرار الناتجة عن القصف، في حين تواصل الجهات المعنية متابعة الموقف الميداني في المنطقة.
تصعيد متبادل بين الطرفين
ويأتي هذا القصف في سياق تصعيد مستمر بين إسرائيل وحزب الله، حيث شهدت الساعات الماضية مواقف متشددة من الجانبين، ما ينذر بإمكانية توسع دائرة المواجهة خلال الفترة المقبلة.
وتشير القاهرة الإخبارية إلى أن استمرار الضربات المتبادلة والتصريحات التصعيدية قد يدفع الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة، خاصة في ظل حساسية الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
مخاوف من اتساع رقعة المواجهة
ونوهت بأن القصف الأخير يثير مخاوف من احتمال اتساع رقعة التصعيد في لبنان، خصوصًا مع استهداف مناطق داخل الضاحية الجنوبية، التي تعد منطقة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لحزب الله.
ومع استمرار العمليات العسكرية والتوتر السياسي بين الطرفين، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي تطورات الوضع الميداني وما قد يحمله من تداعيات على الاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها.
إسرائيل تستعد لتوسيع عملياتها البرية في لبنان
وكانت كشفت تقارير رسمية إسرائيلية وأمريكية أن إسرائيل تستعد لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل غير مسبوق منذ عام 2006، في خطوة قد تضع بيروت في قلب التصعيد الإقليمي مع إيران. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون بأن الهدف من هذه العمليات هو السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله.
وقد تشكل هذه العملية أكبر اجتياح بري إسرائيلي للجارة الشمالية منذ عام 2006، مما قد يدفع بلبنان إلى مركز التصعيد في الحرب المتصاعدة مع إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع لموقع أكسيوس: "سنفعل ما فعلناه في غزة"، في إشارة إلى تسوية المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وشن الهجمات.
وأكد المسؤول أن عملية بهذا الحجم قد تؤدي إلى احتلال إسرائيلي مطول لجنوب لبنان، مشيرا إلى أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كانت تحاول احتواء التصعيد في لبنان قبل إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم منسق واسع النطاق مع إيران.
الهجوم الإيراني اللبناني
وأضاف أن الهجوم الإيراني-اللبناني غير حسابات إسرائيل، قائلا: "قبل هذا الهجوم كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، لكن بعده لا عودة عن عملية واسعة النطاق".
وأشار المسؤول إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي يتمركز على الحدود اللبنانية بثلاثة ألوية مدرعة ومشاة منذ بداية الحرب مع إيران، مع قيام بعض القوات بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين، كما أعلن يوم الجمعة عن إرسال تعزيزات وحشد احتياطيين إضافيين تحسبا للعملية البرية الموسعة.
وأوضح أن الهدف من العملية هو السيطرة على الأراضي، ودفع قوات حزب الله شمالا وبعيدا عن الحدود، وتفكيك مواقعه العسكرية ومستودعات أسلحته في القرى.
من جهته، قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم يوم الجمعة إن المسار الدبلوماسي للحكومة اللبنانية فشل في تحقيق السيادة أو حماية المدنيين، مؤكدا أنه "لا حل إلا بالمقاومة".