مأساة داخل "الفصل": تلميذان يقيدان زميلهما.. والثالث يغرس القلم في عينه!
شهدت مدرسة النصر الابتدائية بمحافظة المنوفية واقعة مأساوية، هزت الرأي العام وأثارت تساؤلات حادة حول غياب الرقابة داخل الفصول الدراسية، حيث تعرض الطفل محمد وليد، الطالب بالصف الثاني الابتدائي ، لإصابة بالغة أدت إلى انفجار في مقلة العين، إثر اعتداء زملائه عليه بـ 'سن قلم رصاص' أثناء الحصة الدراسية، وسط اتهامات للمعلم بالانشغال بهاتفه المحمول وتجاهل استغاثة الصغير."
أثناء اليوم الدراسى
وقال محمد صابر علي الرفاعي، عم التلميذ المصاب محمد وليد صابر علي الرفاعي، فى تصريح خاص لموقع"إيجبتك": إن الواقعة حدثت يوم الخميس الماضي أثناء اليوم الدراسي، موضحًا أن الطفل كان داخل الفصل خلال الحصة، بينما كان المعلم منشغلاً بالحديث عبر الهاتف المحمول.
وأضاف أن بعض التلاميذ استغلوا انشغال المعلم، حيث قام اثنان منهم بتقييد حركة الطفل، ووضع قلم رصاص في عينه بعد بريه، ما أدى إلى كسر سن القلم داخل العين.
التلميذ أبلغ المعلم.. والأسرة اكتشفت الإصابة لاحقًا
وأشار عم التلميذ إلى أن الطفل توجه إلى المعلم عقب الواقعة مباشرة وأخبره بما حدث، إلا أن المعلم اعتقد أن الإصابة بسيطة ولم يتم التعامل معها بشكل جدي في ذلك الوقت.
وبعد عودة التلميذ إلى المنزل، أخبر والدته بما تعرض له داخل المدرسة، لكنها اعتقدت في البداية أن الأمر مجرد إصابة بسيطة في العين.
مفاجأة الأطباء بوجود سن القلم داخل القرنية
وفي اليوم التالي، بدأت حالة التلميذ تتدهور، حيث أصيب باحمرار شديد في العين مع زيادة ملحوظة في الألم، ما دفع الأسرة إلى نقله إلى المستشفى لإجراء الكشف الطبي.
وخلال الفحص الطبي كانت المفاجأة، حيث تبين للأطباء وجود سن قلم رصاص مكسور داخل قرنية العين، الأمر الذي استدعى تحويل الطفل على الفور إلى المستشفى الجامعي بقسم الرمد لإجراء تدخل جراحي عاجل.
جراحة استمرت نحو 3 ساعات لاستخراج سن القلم
ودخل التلميذ غرفة العمليات في الساعة الثالثة والنصف عصرًا، واستمرت الجراحة قرابة ثلاث ساعات، تمكن خلالها الفريق الطبي من استخراج سن القلم الرصاص من قرنية العين.
وكشف الأطباء أن الإصابة تسببت في انفجار بقرنية العين نتيجة اختراق سن القلم لها، مؤكدين أن الطفل خضع لتدخل جراحي دقيق لإزالة الجسم الغريب من العين.
تحرير محضر بالواقعة
وقامت أسرة التلميذ بتحرير محضر رسمي بالواقعة، مطالبة بفتح تحقيق في الحادث وكشف ملابساته داخل المدرسة، خاصة أن الواقعة حدثت خلال الحصة الدراسية.



