رنا خطاب: كنت على وشك ترك التمثيل قبل مسلسل فرصة أخيرة| حوار
رنا خطاب: لم أتخيل كل هذا الصدى لدوري في «فرصة أخيرة»
مريم أبو عوف قالت إني شبه حنان ترك وده خوفني
أحمد عادل طلب مني التمثيل لا المبالغة
الجمهور ركّز في أدق التفاصيل.. حتى ظفر يدي
لفتت الفنانة الصاعدة رنا خطاب الأنظار بقوة خلال مشاركتها في مسلسل "فرصة أخيرة" في موسم دراما رمضان 2026، بعدما حصد دورها ردود فعل واسعة من الجمهور والنقاد.
وفي هذا الحوار تتحدث رنا عن كواليس العمل، وردود الفعل التي فاجأتها، ورأي المخرجة مريم أبو عوف التي شبهتها بالفنانة حنان ترك، كما تكشف عن لحظة كادت تترك فيها التمثيل قبل أن يتغير كل شيء.
كيف استقبلتي ردود الفعل حول دورك في مسلسل «فرصة أخيرة»؟
"بصراحة أنا كنت متخيلة ردود أفعال عادية جدًا للدور، لكن اللي حصل كان أكبر بكتير من توقعاتي، أنا بشكر الأستاذ عادل، لأن جزء كبير من اللي وصل للناس كان بسببه، واضح إنه اهتم بالشخصية جدًا وخلى الجمهور يركز معاها.
لكن أنا على الورق ما كنتش متخيلة خالص إن الدور ياخد الصدى ده، خصوصًا إني بشتغل مع قامات كبيرة زي الأستاذ محمود حميدة والأستاذ طارق لطفي، فكنت متوقعة إن الدور يعدي بشكل بسيط.
المخرجة مريم أبو عوف شبهتك بحنان ترك.. ماذا يعني لك ذلك ؟
الكلام ده يخوفني بصراحة، مجرد إن الأستاذة مريم أبو عوف تتكلم عني ده في حد ذاته حاجة كبيرة جدًا بالنسبة لي، لأنها مخرجة عظيمة وعينها دقيقة.
لكن إنها تكتب عني وتشبهني بالفنانة حنان ترك، فده شيء ضخم جدًا، أنا حتى حاسة إن التشبيه ده ممكن يبقى ضدي، لأن حنان ترك قيمة كبيرة جدًا، فالموضوع أكبر مني بكتير.

من أكثر الشخصيات التي لفت نظرك تعليقاتهم عن الدور ؟
في كلام كتير قوي اتقال، لكن أكثر شخص استوقفني كان الكاتب خالد عاشور، انا متابعاه من زمان، وهو معروف بصراحته وقسوته أحيانًا في النقد، فكرة إنه يكتب عني كلام إيجابي كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، لأن الناس دي مش بتجامل.
كيف استعدت رنا خطاب لشخصية «عليا» في العمل ؟
في البداية لازم أشكر أحمد تمام الكاستنج دايركتور، لأنه رشحني للدور، وقتها كان في اعتراض في البداية لأنهم شايفين شكلي رقيق شوية على الدور، لكن عملنا أوديشن وبعدها وافقوا.
وأتذكر أن أول يوم بعد ما أخدت الدور، المخرج أحمد عادل كلمني وقال لي: “الشخصية ممكن تتعمل بشكل أوفر.. ست عصابة و خطف وكده، لكن إحنا مش عايزين ده خالص، إحنا عايزين نشتغل من جوه”.
الجملة دي كانت مفتاح مذاكرتي للشخصية، وبدأت أفكر في اللي بين السطور، في مشاعر البنت دي، وإنها رغم كل اللي عملته هي في النهاية بنت بسيطة نفسها تعيش حياة عادية.
هل تعمدتِ الفنانة رنا خطاب الظهور بشكل مختلف في الدور ؟
آه جدًا، أنا ما ظهرتش بخصلة شعر ولا ميك أب تقريبًا، بالعكس عملوا لي تصبغات في البشرة عشان الشكل يبقى طبيعي ومجهد، حتى التفاصيل الصغيرة كانت مهمة، زي إني عملت ظفر الصباع الصغير طويل ومتوسخ زي سواقين الميكروباص. متوقعتش إن الجمهور يلاحظ التفاصيل دي كلها.
ما أبرز العلامات الفارقة في مشوارك الفني ؟
أنا طول عمري كان حظي أكبر في المسرح، اشتغلت أكثر من 60 أو 70 عرض مسرحي، وعندي حوالي 19 جائزة في البيت، لكن في الميديا ما كانتش الفرص بتجيلي بسهولة.
ومن الأعمال المهمة في مشواري فيلم بحر الفئران، لأنه كان بطولة مطلقة بالنسبة لي، وسافر مهرجانات في دول مختلفة، وحصلت منه على جوائز في روسيا وسلطنة عمان.
هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح ؟
بالعكس.. أنا قبل المسلسل كنت على وشك أسيب التمثيل، كنت حاسه بإحباط شديد، ولكن سبحان الله كل حاجة بتيجي في وقتها.
اشتغلت كتير وتعلمت من ناس مهمة جدًا، منهم المخرج خالد جلال في مركز الإبداع، وبعدها المعهد مع الدكتور أشرف زكي.
كيف كانت ردود فعل النجوم بعد عرض العمل ؟
أنا لسه مصدومة من اللي بيحصل، فكرة إن فنانة كبيرة زي منة شلبي تتكلم عني ده في حد ذاته قصة، كمان في مخرجين كتير طلبوا التواصل معايا، واتكلموا عن الدور.
كمان علمت إن الإعلامية إسعاد يونس عايزة تعمل معايا لقاء، وكل ده كان مفاجأة بالنسبة لي.

ما الرسالة التي تريدين توجيهها للجمهور ؟
أنا بشكر الجمهور جدًا، لأن ردود فعل الناس هي السبب الحقيقي في اللي حصل، لولا كلام الناس وتشجيعهم ما كانش ممكن يوصل الدور بالشكل ده.