رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الشيخ».. لغز «الطلاسم والتعاويذ» بمقابر ساحل طهطا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحولت مقابر ساحل طهطا بمحافظة سوهاج إلى مسرح لحكايات غامضة يرويها الأهالي بقلق شديد، بطلها شخص أطلقوا عليه لقب «الشيخ»، رغم أنه غير مدرج ضمن قائمة حفاري المقابر المعروفين بالمنطقة.

اعتاد «الشيخ» الظهور بملابس توحي بالوقار جلباب بسيط وطاقية على رأسه، ما جعل البعض في البداية يظنه رجل دين أو شخصا صالحا.

الليل وارتباطه بالأسحار والطلاسم

لكن مع مرور الوقت، تغيرت النظرة إليه تماما، بعدما بدأت تتكشف  بحسب روايات الأهالي  وقائع غريبة تدور في ظلام المقابر، فيقول السكان إن هذا الشخص ارتبط اسمه بكتابة الطلاسم والأعمال والسحر مقابل مبالغ مالية زهيدة، حتى باتت المقابر في نظر البعض مكانًا تمارس فيه طقوس غامضة لا تليق بحرمة الموتى.

الأهالي يؤكدون أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد  وفق ما يتداولونه إلى نبش بعض القبور وارتكاب انتهاكات صارخة لحرمة المقابر، في مشاهد وصفها أحدهم بأنها أقرب إلى قصص أفلام هوليوود.

السكان أضافوا أن أكثر ما يثير الاستغراب أن هذا الشخص، رغم ما يقال عن ممارساته مقابل المال، لم تظهر عليه مظاهر الثراء مطلقا؛ إذ يعيش في منزل متواضع داخل زقاق ضيق، ويرتدي ملابس بسيطة لا تميزه عن الفقير أو الغني، الأمر الذي جعل كثيرين يتساءلون: كيف يصر على هذا الطريق، وهو يرى أن النافع والضار هو الله فقط، وأن ما يفعله ليس له نفع.

منعه من دخول المقابر 

الغضب الشعبي في ساحل طهطا بلغ ذروته مؤخرا، حيث أعلن عدد من الأهالي رفضهم التام لوجوده داخل المقابر، مطالبين بإبعاده عنها، حفاظا على حرمة الموتى وطمأنينة ذويهم، مؤكدين أن المقابر يجب أن تظل مكانا للسكينة والدعاء، لا ساحة للأسحار والطلاسم.

وناشد الأهالي الجهات المعنية فتح تحقيق عاجل في ما يتردد حول هذه الوقائع، والتأكد من صحتها واتخاذ الإجراءات اللازمة، حتى تعود مقابر ساحل طهطا مكانًا للوقار والطمأنينة كما ينبغي أن تكون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء