فهمي: عسكرة أزمة مضيق هرمز قد تشعل مواجهة دولية واسعة|فيديو
حذر الدكتور طارق فهمي، من خطورة التصعيد المتزايد حول مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي محاولة لفتح المضيق بالقوة العسكرية قد تقود إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المنطقة لتؤثر على الأمن الدولي وأسواق الطاقة العالمية.
وأوضح فهمي، خلال تصريحاته لقناة إكسترا نيوز، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المضيق تأتي في إطار سياسة الضغط والردع ضد إيران، لكنها في الوقت نفسه تعكس توجهًا متزايدًا نحو عسكرة الأزمة وتدويلها من خلال إشراك قوى دولية أخرى في إدارة المواجهة.
تصريحات ترامب بين الردع والتصعيد
أشار فهمي، إلى أن خطاب ترامب بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز يحمل رسائل متعددة، من بينها محاولة ردع إيران ومنعها من اتخاذ خطوات تصعيدية قد تؤثر على حركة التجارة العالمية.
لكن في المقابل، يرى أن هذه التصريحات قد تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد العسكري، خاصة إذا تحولت إلى خطوات عملية مثل نشر قوات بحرية إضافية أو تشكيل تحالفات عسكرية جديدة في المنطقة.
دعوات لتشكيل تحالف دولي في المضيق
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن واشنطن تسعى إلى إشراك عدد من القوى الدولية في حماية الملاحة داخل مضيق هرمز، من خلال دعوة دول مثل الصين وفرنسا وبريطانيا وكوريا الجنوبية لإرسال سفن عسكرية إلى المنطقة.
وأضاف أن هذه الدعوات تعكس رغبة أمريكية في تشكيل تحالف دولي لحماية الممرات البحرية، إلا أن هذا التحالف لا يمكن اعتباره نسخة جديدة من حلف شمال الأطلسي، نظرًا لاختلاف المواقف الدولية تجاه الأزمة الحالية.
انقسام أوروبي وتحفظات خليجية
وأكد فهمي، أن الموقف الأوروبي من التصعيد الأمريكي ليس موحدًا، إذ تبدي بعض الدول الأوروبية تحفظات على النهج العسكري المباشر الذي تتبعه واشنطن في التعامل مع الأزمة.
كما أشار إلى أن بعض دول الخليج العربي تفضل عدم الانخراط الكامل في مواجهة عسكرية مفتوحة مع إيران، خوفًا من تداعيات ذلك على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي.
القدرات العسكرية الإيرانية لا تزال قائمة
وفيما يتعلق بالتصريحات الأمريكية التي تحدثت عن إمكانية تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، أوضح فهمي أن هذه التصريحات تحتاج إلى مراجعة دقيقة.
وأشار إلى أن إيران ما زالت تمتلك قدرات بحرية وصاروخية متقدمة، فضلًا عن شبكة من الحلفاء الإقليميين الذين يمكنهم التأثير في مسار المواجهة، ما يجعل أي عملية عسكرية شاملة محفوفة بالمخاطر.
استمرار الرد الإيراني في الميدان
وأوضح فهمي، أن التطورات الميدانية تشير إلى أن إيران ما زالت قادرة على الرد، وهو ما ظهر في الهجمات التي استهدفت مناطق إسرائيلية مثل إيلات وعسقلان خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن هذه الضربات تعكس استمرار حالة التصعيد المتبادل بين الأطراف المختلفة، ما يزيد من احتمالات توسع المواجهة في حال غياب أي مبادرات لاحتواء الأزمة.
العقبات السياسية أمام الحرب الشاملة
وأشار فهمي، إلى أن الولايات المتحدة ما زالت في مرحلة التصعيد السياسي والعسكري، إلا أن أي عملية عسكرية واسعة النطاق ستتطلب موافقة الكونجرس الأمريكي.
وأوضح أن هذه الموافقة ليست مضمونة في ظل الانقسام السياسي بين الحزبين الحزب الديمقراطي الأمريكي والحزب الجمهوري الأمريكي حول طبيعة الدور الأمريكي في الصراع.
- # المواقف الدولية
- # بعض دول
- # القوة العسكرية
- # الضغط
- # لرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # للرئيس الأمريكي
- # أسواق الطاقة
- # التجارة العالمية
- # شبكة
- # المواجهة
- # أسواق الطاقة العالمية
- # خطاب ترامب
- # التصعيد العسكري
- # تصريحات
- # الدكتور طارق فهمي
- # الصراع
- # رسائل
- # صاروخ
- # الأمن الدولي
- # الكونجرس
- # إيران
- # قائمة
- # بريطانيا
- # كوريا الجنوبية