رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كواليس مونديال 1990.. الجوهري وفنادق باليرمو والانضباط الصارم للاعبين

مجدي عبد الغني
مجدي عبد الغني

كشف مجدي عبد الغني، نجم الكرة المصرية السابق، في حلقة جديدة من برنامجه "جول مجدي عبد الغني" على منصات "إيجبتك"، عن تفاصيل حصرية من معسكرات منتخب مصر قبل كأس العالم 1990، وتجربة اللاعبين في السفر، الإقامة، والانضباط تحت قيادة الكابتن محمود الجوهري، والتي شكّلت لحظة حاسمة في تاريخ الكرة المصرية.

مباريات ودية ومعسكرات خارجية

روى عبد الغني، كيف خاض المنتخب المصري آخر المباريات الودية قبل المونديال ضد كولومبيا ورومانيا بعد انتهاء المعسكر في اسكوتلندا، مشيرًا إلى أهمية هذه المباريات في تجهيز الفريق للبطولة، وأن المعسكرات الخارجية كانت مكثفة وممولة أحيانًا من رجال أعمال مصريين حبًا في الوطن، مثل أحمد الراجل الذي تكفل بمعسكر كامل بدافع دعم المنتخب المصري.

وأشار عبد الغني، إلى أن هذه التجهيزات كانت أساسًا لبناء الانضباط البدني والفني، وإعطاء اللاعبين فرصة لاكتساب الخبرة قبل مواجهة فرق كبيرة على الساحة الدولية، حيث كان الهدف تجهيز الفريق للمنافسة بقوة في مونديال إيطاليا 1990.

الإقامة في فنادق باليرمو وتجربة الاستعداد

تطرق عبد الغني، إلى تجربة الإقامة في فنادق باليرمو بإيطاليا، واصفًا إياها بالمفاجئة والمختلفة عن معايير الفنادق الأوروبية، حيث كانت مستوى الفنادق الخمس نجوم يشبه سبع نجوم، والثلاث نجوم تشبه خمس نجوم، وأوضح أن الكابتن الجوهري، لم يكن يحب أن يقيم اللاعبين في فنادق فخمة جدًا حتى لا يشعروا بالراحة الزائدة، وهو جزء من فلسفته في الانضباط والتركيز على الأداء.

وأضاف أن الفريق كان لديه خصوصية كاملة، مع طاقم الفندق الذي كان يجهز الطعام وفق طلبات اللاعبين مع مراعاة حميات غذائية صارمة لتجنب زيادة الوزن، مع وجود قواعد صارمة لمنع الإفراط في المأكولات غير المناسبة، مثل المكرونة أو الأرز، إلا بتقدير خاص من الجوهري.

العلاقة بين الجوهري واللاعبين

أكد عبد الغني، أن الكابتن محمود الجوهري كان يمتلك قدرة فريدة على التحكم باللاعبين من الناحية العاطفية والفنية، حيث كان يراقب كل التفاصيل الصغيرة ويعطي الملاحظات الفردية للاعبين، وأوضح أن الفريق كان يسعى دائمًا لإسعاد الجوهري وإظهار جدارتهم، موضحًا أن اللاعبين شعروا بالفخر عندما أبدى الجوهري سعادته بأدائهم بعد مباريات مهمة، مثل التعادل مع هولندا.

وأشار إلى أن هذا التقدير من الجوهري كان يعزز روح الفريق ويحفز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، مؤكدًا أن الدعم النفسي والمعنوي كان جزءًا من استراتيجية النجاح، إلى جانب الانضباط الصارم والتمارين المكثفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء