حزب المصريين: إفطار الأسرة المصرية منصة سياسية وإنسانية بحضور الرئيس|خاص
أكدَّ المستشار حسين أبو العطا عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أنَّ عودة فعالية إفطار الأسرة المصرية بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل رسالة سياسية وإنسانية مهمة تعكس حالة التلاحم الوطني بين مؤسسات الدولة ومختلف أطياف المجتمع، مؤكدًا أن هذا الحدث أصبح تقليدًا وطنيًا يعكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع المصريين.
عودة إفطار الأسرة المصرية
وقال «أبو العطا» في تصريح خاص لـ«ايجيبتك»، إن عودة إفطار الأسرة المصرية هذا العام تحمل دلالات عميقة تتجاوز كونها مناسبة رمضانية، إذ تؤكد حرص القيادة السياسية على تعزيز جسور التواصل مع القوى السياسية والحزبية وممثلي المجتمع المدني، وفتح مساحات أوسع للحوار الوطني حول مختلف القضايا التي تمس حاضر الدولة المصرية ومستقبلها.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن هذه المبادرة تعكس نهج الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي في ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية، لافتًا إلى أن الإفطار السنوي يجمع على مائدة واحدة قيادات الدولة وممثلي الأحزاب السياسية والشخصيات العامة، في رسالة واضحة مفادها أن مصر قادرة دائمًا على توحيد الصفوف وتجاوز التحديات من خلال الحوار والتفاهم.
وأشار رئيس حزب المصريين إلى أن الحزب كان قد طالب في وقت سابق بعودة تنظيم إفطار الأسرة المصرية لما يحمله من رمزية مهمة في تعزيز حالة الاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل منصة إنسانية وسياسية في آن واحد، حيث يتيح تبادل الرؤى والأفكار حول أولويات المرحلة الراهنة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تمر بها المنطقة.
اهتمام القيادة السياسية بتعزيز روح التواصل المباشر
وأوضح ”أبو العطا“ أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه الفعالية تعكس اهتمام القيادة السياسية بتعزيز روح التواصل المباشر مع مختلف القوى الوطنية، وهو ما يسهم في خلق مناخ إيجابي قائم على التفاهم والتكامل بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية.
مؤكدًا أن مصر شهدت خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار الوطني وترسيخ قيم المشاركة السياسية، مشددًا على أن استمرار مثل هذه الفعاليات يسهم في دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات بروح جماعية ومسؤولية وطنية.
واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن إفطار الأسرة المصرية أصبح تقليدًا وطنيًا يعكس خصوصية التجربة المصرية في إدارة التنوع السياسي والاجتماعي، ويؤكد أن وحدة الصف والتكاتف بين جميع أبناء الوطن يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة واستكمال مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.