مؤشرات البورصة.. ماذا حدث خلال الأسبوع الثاني من الحرب الإيرانية؟|خاص
تأثرت البورصة المصرية في الأسبوع الثاني من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية تقلبات حادة مدفوعة بأجواء القلق في الأسواق العالمية والإقليمية، وسط محاولات المستثمرين تقييم المخاطر والفرص في سوق الأسهم المصرية.
وعلى الرغم من الضغوطات، سجلت بعض المؤشرات ارتفاعات محدودة، بينما انخفضت أخرى، في ظل تذبذب السيولة وتغير استراتيجيات الاستثمار لدى المؤسسات والمستثمرين الأفراد.
أداء المؤشرات الرئيسية
وأغلق مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30" الذي يقيس أداء أكبر 30 شركة، عند 46.790.96 نقطة مسجلاً انخفاضًا بنحو 1.53% مقارنة بأسبوعه السابق، مع تسجيل أعلى قيمة عند 47.974.71 نقطة وأدنى قيمة عند 45.848.50 نقطة.
في المقابل، سجل مؤشر "إيجي إكس 70" ارتفاعًا بنسبة 3.74% مغلقًا عند 12.703.59 نقطة، بينما أغلق مؤشر "إيجي إكس 100" عند 17.787.26 نقطة محققًا زيادة 3.06%، ما يؤكد أداء الشركات المتوسطة والصغيرة وتحسن شهية المستثمرين نحوها خلال الأسبوع.

أداء مؤشرات متخصصة
وسجل مؤشر الشريعة "إيجي إكس 33" انخفاضًا بنسبة 0.61% مغلقًا عند 5.017.9 نقطة، بينما مؤشر "إيجي إكس 30 Capped" تراجع بنحو 1.06% مغلقًا عند 57.225.57 نقطة، ما يؤكد تأثر بعض الأسهم القيادية بالضغوطات الاقتصادية العالمية والمحلية.
وفي المقابل، شهد مؤشر تميز أداءً إيجابيًا بنسبة 2.84% مغلقًا عند 28,562.27 نقطة، ما يشير إلى اهتمام المستثمرين بالأسهم ذات الأداء المستقر والقدرة على التكيف مع ظروف السوق المتقلبة.
إقرأ أيضًا.. بالأرقام| تداعيات أسبوعين حرب على الاقتصاد.. البورصة تخسر 7.6% والدولار10%
وأغلق مؤشر سندات الخزانة عند 2.406.46 نقطة متراجعًا بنسبة طفيفة 0.10%، وهو ما يؤكد ثبات سوق الدين الحكومي نسبيًا وسط تذبذب أسواق الأسهم.
تحليل أداء البورصة
أوضح محلل أسواق المال حسام عيد، أن الأسبوع الثاني من الحرب شهد توجه بعض المستثمرين إلى الأسهم المتوسطة والصغيرة بسبب تراجع بعض الشركات الكبرى، في حين حافظت بعض الأسهم القيادية على مستوياتها، مما أدى إلى تباين أداء المؤشرات.
وأشار عيد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إلى أن تذبذب السيولة وانخفاض عمليات الشراء والبيع خلال الأسبوع يؤكد حالة الحذر السائدة بين المستثمرين، بينما كانت هناك إشارات إيجابية في بعض القطاعات التي تُعتبر أقل تأثرًا بالحرب مثل المواد الأساسية والخدمات المالية.
مع استمرار الحرب وتزايد الضغوط الاقتصادية، يرى محلل أسواق المال أن أداء البورصة سيظل متذبذبًا في الأسابيع القادمة، مع احتمالية استمرار ارتفاع مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، واستقرار أو انخفاض نسبي للأسهم القيادية حتى وضوح الرؤية الاقتصادية والسياسية.
كما ينصح الخبراء المستثمرين بتنويع محافظهم الاستثمارية بين الأسهم والسندات وأدوات السيولة لتقليل المخاطر في ظل الظروف الراهنة، مع متابعة تأثير الأحداث العالمية والإقليمية على السوق المحلي.