مشاجرة بين سائقي أتوبيسين أعلى كوبري النحاس بطنطا في نهار رمضان
شهد أعلى كوبري النحاس بمدينة طنطا واقعة مؤسفة خلال نهار شهر رمضان، بعدما نشبت مشاجرة حادة بين سائقي أتوبيسين بسبب خلاف مفاجئ على أولوية السير، ما تسبب في حالة من الذعر بين الركاب، خاصة بعد تطور الموقف إلى اشتباك بالأيدي وتحطيم زجاج أحد الأتوبيسين.
مشاجرة بين سائقي أتوبيسين أعلى كوبري النحاس بطنطا
وبحسب شهود عيان، بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين السائقين أثناء سير الأتوبيسين أعلى الكوبري، حيث حاول كل منهما تجاوز الآخر في الطريق، قبل أن تتصاعد حدة التوتر سريعًا بينهما ويتوقف الأتوبيسان وسط الطريق.
وأضاف الشهود أن المشادة لم تستمر طويلًا حتى تحولت إلى مشاجرة مباشرة بين السائقين، حيث نزل كل منهما من الأتوبيس وبدأت مشادات حادة أمام الركاب والمارة، في مشهد أثار استغراب وقلق المتواجدين بالمكان.
وتطورت المشاجرة بشكل مفاجئ عندما قام السائقان بفتح صندوق التخزين الموجود أسفل الأتوبيس، وأخرج كل منهما قطعًا حديدية كانت داخل الخزنة السفلية، ليبدأ الاعتداء المتبادل باستخدامها، وسط صدمة الركاب الذين فوجئوا بالمشهد.
وخلال الاشتباك، تعرض زجاج أحد الأتوبيسين للكسر نتيجة الضربات المتبادلة، الأمر الذي تسبب في حالة من الفزع داخل الأتوبيس، خاصة أن الزجاج المكسور كان بالقرب من الركاب.
وأكد عدد من الركاب أن اللحظات التي شهدت المشاجرة كانت صعبة للغاية، حيث سادت حالة من الخوف والارتباك داخل الأتوبيس، خاصة بين كبار السن والسيدات الذين كانوا ضمن الركاب.
وأشار شهود العيان إلى أن بعض السيدات وكبار السن لم يتمكنوا من تحمل الموقف، فقاموا بالنزول سريعًا من الأتوبيس والابتعاد عن مكان المشاجرة خوفًا من تطور الأحداث أو تعرضهم لأي إصابة.
كما تسبب توقف الأتوبيسين في منتصف الطريق أعلى الكوبري في حالة من الارتباك المروري المؤقت، خاصة مع تجمع عدد من المارة الذين حاولوا التدخل لتهدئة الموقف وفض الاشتباك بين السائقين.
ووصف بعض الركاب المشهد بأنه كان مفاجئًا وغير متوقع، خاصة أنه وقع في نهار شهر رمضان، وهو الوقت الذي يفترض أن تسوده أجواء الهدوء وضبط النفس.
وأشار شهود العيان إلى أن المشاجرة انتهت بعد تدخل بعض المواطنين الذين حاولوا تهدئة الطرفين وفض الاشتباك، قبل أن يغادر كل طرف بالمركبة الخاصة به بعد حالة من التوتر.
وأثارت الواقعة استياء عدد من المواطنين الذين أكدوا أن مثل هذه التصرفات قد تعرض حياة الركاب للخطر، خاصة عندما تحدث في أماكن مرتفعة أو مزدحمة مثل الكباري والطرق الرئيسية.
وطالب عدد من الركاب بضرورة التحلي بضبط النفس أثناء القيادة، مؤكدين أن الخلافات المرورية يمكن حلها بهدوء دون تعريض حياة الآخرين للخطر، خصوصًا أن وسائل النقل العامة تحمل على متنها مواطنين من مختلف الأعمار، بينهم كبار السن والسيدات.