رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كان مالي ما كنت في حالي» زوج يهدد زوجته بالفضيحة لإجبارها بالتنازل حقوقها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت محكمة أسرة المطرية  جلسة لم تكن عادية داخل، بل تحولت إلى مسرح لقصة صادمة تكشف كيف يمكن أن يتحول الزواج إلى سلاح للابتزاز، بعدما وجدت سيدة أربعينية نفسها ضحية لزوجها الذي حاول إجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية بوسيلة صادمة.

القصة بطلتها سيدة تدعى (س.م) 40 سنة، عاشت سنوات من الزواج مع زوجها التاجر (ف.ك) 45 سنة دون أن تُرزق بأطفال، ورغم ذلك كانت تحاول الحفاظ على استقرار بيتها، إلى أن اكتشفت أن زوجها يخطط للزواج من أخرى أصغر سنًا وأكثر جمالًا، لكن الأمر لم يتوقف عند مجرد فكرة الزواج الثاني.

تنازلي عن حقوقك أو أنشر الصور

فمع تصاعد الخلافات بينهما، لجأ الزوج إلى أسلوب صادم، بعدما تمكن من الحصول على صور خاصة جدًا لزوجته من هاتفها المحمول، وبدأ يلوّح بها كورقة ضغط، مهددًا بنشرها على مواقع الإنترنت إذا لم تتنازل عن كافة حقوقها الشرعية وتقبل بوجود زوجة أخرى في منزل الزوجية.

لم تجد الزوجة أمام هذا الابتزاز سوى طريق واحد، فتوجهت إلى مباحث الإنترنت وقدمت بلاغًا رسميًا ضد زوجها، متهمة إياه بابتزازها وتهديدها بنشر صورها الخاصة. وبعد التحقيق في الواقعة، أثبتت التحريات صحة أقوالها، لتتحول القضية إلى ساحة القضاء الجنائي.

 وخلال جلسات المحاكمة، كشفت التحقيقات تفاصيل الابتزاز والتهديد الذي تعرضت له الزوجة، وهو ما دفع المحكمة إلى إصدار حكمها بإدانة الزوج، ومعاقبته بالحبس لمدة 3 سنوات بتهمة ابتزاز زوجته وتهديدها بنشر صور خاصة بها.

ابتزاز زوجي ينتهي خلف القضبان

لكن الزوجة لم تكتفِ بالحكم الجنائي، إذ قررت إنهاء تلك الحياة التي فقدت فيها الأمان، فتوجهت إلى محكمة أسرة المطرية وأقامت دعوى تطليق خلعًا، مؤكدة في دعواها أنها لم تعد تأمن زوجها على نفسها بعد ما فعله بها.

وتداولت المحكمة الدعوى على مدار عدة جلسات، استمعت خلالها إلى أقوال الزوجة وما تعرضت له من تهديد وابتزاز، لتنتهي القضية بحكم لصالحها، حيث قضت المحكمة بتطليقها خلعًا من زوجها.

أما الزوج، الذي يقضي الآن عقوبة الحبس خلف القضبان، فلم يعد يردد سوى جملة واحدة بين جدران السجن، "كان مالي ما كنت في حالي".

ويعترف أمام من حوله أن فكرة الزواج من أخرى كانت بداية النهاية، وأن طمعه في حياة جديدة كلفه حريته وزواجه معًا، حتى أصبح يتمنى لو عاد به الزمن إلى الوراء، ليقبل بحياته كما كانت، قبل أن تقوده رغبة الزواج الثاني إلى السجن وخسارة كل شيء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء