باسم حلقة: مصر ستبقى الملاذ السياحي الآمن في الشرق الأوسط |خاص
قال باسم حلقة، الأمين العام المساعد وأمين التنظيم لـحزب المؤتمر، ونقيب السياحيين، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بواحدة من أصعب الفترات خلال السنوات الأخيرة نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما نتج عنها من تداعيات سياسية واقتصادية واسعة أثرت على الاقتصاد العالمي وحركة النقل والسياحة في المنطقة.
توقف حركة الطيران في عدد من مطارات دول الخليج
وأوضح حلقة، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن من أبرز تداعيات هذه الحرب توقف حركة الطيران في عدد من مطارات دول الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم شرايين إمدادات النفط في العالم، حيث يمر عبره ما لا يقل عن 40% من احتياجات السوق العالمية من النفط، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والسلع عالميًا، وانعكس بدوره على حركة السياحة في المنطقة.
وأشار أمين التنظيم لـحزب المؤتمر، إلى أن مصر تأثرت بشكل مباشر بتلك التطورات، حيث شهدت بعض الوجهات السياحية إلغاء عدد من الحجوزات السياحية، نتيجة حالة القلق التي تسود الأسواق السياحية في ظل التوترات الإقليمية.
التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر
وأضاف الأمين العام المساعد أن وزارة السياحة والآثار المصرية والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي تواصلان العمل بالتعاون مع شركات السياحة المصرية للحفاظ على التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر، والحد من الإلغاءات، من خلال طمأنة الأسواق السياحية العالمية والتأكيد على أن مصر تعد من أكثر الوجهات السياحية أمنًا في الشرق الأوسط.
وأكد القيادي بـحزب المؤتمر، أن استمرار المطارات المصرية في استقبال الرحلات الجوية الدولية يمثل رسالة مهمة تعكس استقرار الأوضاع في البلاد وقدرة الدولة على حماية حدودها ومصالحها التجارية، لافتًا إلى أن بعض الطائرات التابعة لدول خليجية تم توجيهها إلى المطارات المصرية كإجراء احترازي في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة.
مصر من أهم الوجهات السياحية الآمنة في الشرق الأوسط
وتوقع القيادي بحزب المؤتمر أن تظل مصر من أهم الوجهات السياحية الآمنة في الشرق الأوسط، مع استمرار التدفقات السياحية إلى مختلف المدن والمقاصد السياحية المصرية رغم التوترات الإقليمية، معربًا عن أمله في أن تنتهي الحرب قريبًا حتى تعود المنطقة إلى حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
كما رجّح نقيب السياحيين، أن تشهد مصر خلال الفترة المقبلة زيادة في أعداد مواطني دول الخليج الراغبين في الإقامة لفترات طويلة بعد استئناف حركة الطيران في تلك الدول، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية والشقق الفندقية في مصر.

