مصدر النفط الإيراني.. ترامب يعلن توجيه ضربة قوية لجزيرة خرج الاستراتيجية
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توجيه ضربة قوية لجزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية ومركز تصدير النفط في البلاد.
وقال “ترامب”، في منشور عبر “تروث سوشيال”، إن معظم القدرات العسكرية الإيرانية اختفت ولم يعد لديهم رادارات أو أنظمة دفاع جوي تقريبا، مضيفا: “لا يمكنني القول متى ستنتهي الحرب ولدي رأي خاص إزاء ذلك”.
وتابع: “ستستمر الحرب على إيران طالما كان ذلك ضروريا والقيادة المركزية الأمريكية نفذت قبل لحظات واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط”.
وأوضح الرئي الأمريكي، أن الغارة الجوية دمرت تدميرا شاملا كل هدف عسكري في جزيرة خرج الإيرانية، مجددا أنه إذا أقدمت إيران على إعاقة المرور عبر مضيق هرمز فسأعيد النظر بقرار محو البنية التحتية النفطية لجزيرة خرج.
وتابع:" إيران لا تمتلك أي قدرة للدفاع عن أي هدف نختار مهاجمته وليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك".
وشدد على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا ولن تحظى بالقدرة على تهديد الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط أو العالم
واختتم:"سيكون من الحكمة على الجيش الإيراني ومن يتورط مع هذا النظام الإرهابي إلقاء أسلحتهم وإنقاذ بلادهم".
ما هي جزيرة خرج؟
جزيرة خرج، أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، خارج قائمة هذه الضربات حتى الآن، حيث يُحذر خبراء من أن ضربها قد يتسبب في انهيارٍ كارثي بالأسواق العالمية.
جزيرة خرج هي جزيرة مرجانية طولها 8 كيلومترات في الخليج العربي، تبعد نحو 43 كيلومتراً عن البر الرئيسي، هي نقطة نهاية خطوط الأنابيب القادمة من حقول النفط الإيرانية في وسط البلاد وغربها. وقد أنشأتها شركة أموكو الأميركية العملاقة للنفط، واستولت عليها إيران خلال ثورة 1979.
ويمر عبر الجزيرة نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، وتستقبل مرافقها يومياً ما بين 1.3 و1.6 مليون برميل من النفط، إلا أن إيران رفعت حجم التدفقات إلى 3 ملايين برميل يومياً في منتصف فبراير (شباط) الماضي، وفقاً لبنك الاستثمار «جي بي مورغان»؛ تحسباً لهجومٍ تقوده الولايات المتحدة. وأضاف البنك أن 18 مليون برميل إضافية مخزَّنة في خرج كاحتياطي.