رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: مصر تسعى لخفض التصعيد الإقليمي وحماية استقرار المنطقة

محمد عثمان
محمد عثمان

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان يعكس دور مصر القوي في الأزمة الإقليمية الحالية. 

وأضاف عثمان، في مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تسعى لخفض التصعيد في المنطقة وحماية استقرارها. 

وأشار إلى أن الموقف المصري يتمثل في رفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على أن هذه الدول كانت قد اتخذت مواقف إيجابية بعدم السماح باستخدام قواعدها العسكرية لاستهداف إيران، وكان ينبغي أن يقابل ذلك بالتقدير وليس بالاستهداف.

 

 

مصر تسعى لفتح قنوات الحوار مع إيران وأمريكا


وأوضح الباحث، أن مصر تتبع سياسة الحفاظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف، وهو ما يظهر جليًا في جهودها السابقة لإدارة أزمة غزة. 
وأكد عثمان، أن هذا النهج نفسه تتبعه مصر الآن مع إيران، بهدف فتح باب للتهدئة والحد من التصعيد العسكري. 

وأضاف أن مصر تنسق بشكل مستمر مع دول مثل السعودية وتركيا وقطر وعمان، للعمل على إقناع إيران وأمريكا بضرورة العودة للحوار السياسي وتجنب الحلول العسكرية التي قد تؤدي إلى المزيد من التصعيد.

 

 

تحذيرات من تحول إيران إلى "دولة فاشلة"


وحذر عثمان، من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى سقوط الدولة الإيرانية وتحولها إلى "دولة فاشلة"، وهو سيناريو كارثي قد يهدد استقرار المنطقة بشكل كامل. 

وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى موجات نزوح ضخمة، وتصاعد الإرهاب، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر من أهم الممرات الملاحية العالمية. 

وأضاف الباحث، أن هذا التصعيد سيكون له تأثير كبير على الأمن الإقليمي والعالمي على حد سواء.

 

 

 

إسرائيل تسعى لتهديد النظام الإقليمي العربي


وأشار عثمان، أيضًا إلى أن هناك وعيًا إقليميًا وعربيًا بالمشروع الإسرائيلي الذي يسعى إلى هدم الدول الكبيرة في المنطقة بعد العراق وسوريا، في محاولة لإقامة نظام إقليمي جديد تهيمن عليه إسرائيل.

 وأوضح أن هذا المشروع ترفضه دول المنطقة بشكل علني، مؤكدًا أن هذه الأطراف تواصل العمل على الحفاظ على أمنها واستقرارها في مواجهة التحديات التي تفرضها السياسة الإسرائيلية.

 

 

العقبة الكبرى أمام التهدئة


وأكد الباحث في العلاقات الدولية، أن العقبة الرئيسية أمام التهدئة تكمن في الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، اللذين بدأوا الحرب بأهداف "عدمية" تجعل من الصعب الوصول إلى تسويات دبلوماسية أو إجراء حوار سياسي حتى الآن.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء