حروق من الدرجة الرابعة.. مفتش الصحة يكشف سبب وفاة 3 أطفال بقرية القشيش
كشف تقرير مفتش الصحة ملابسات وفاة ثلاثة أطفال في الحريق الذي اندلع داخل عشة أعلى سطح منزل مسقوف بالخشب بقرية القشيش التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حيث أوضح التقرير أن الأطفال لقوا مصرعهم نتيجة تعرضهم لحروق شديدة من الدرجة الرابعة شملت معظم أجزاء الجسم ووصلت إلى الأنسجة العميقة.
تحريات أجهزة البحث الجنائي
وأشار التقرير إلى أنه لا يمكن الجزم بعدم وجود شبهة جنائية في الواقعة في الوقت الراهن، وأن تحديد ذلك يتوقف على ما تسفر عنه تحريات أجهزة البحث الجنائي.
وفي إطار استكمال الفحص، انتقل فريق من المعمل الجنائي إلى موقع الحريق لإجراء المعاينة اللازمة ورفع آثار الحريق، بهدف تحديد أسباب اندلاع النيران وبيان ما إذا كان هناك تدخل بشري أو شبهة جنائية وراء الواقعة.
أسماء الـ3 أطفال
وتبين أن الأطفال الثلاثة الذين لقوا مصرعهم هم: سعيد محمود بري، 6 سنوات، وحسن سيد محمود بيومي، عامان، وعد سيد محمود بيومي، 4 سنوات، حيث تم إيداع الجثامين بمشرحة مستشفى شبين القناطر تحت تصرف جهات التحقيق، مع التحفظ عليها تحت إشراف محمد الجزار مدير المشرحة لحين صدور قرار النيابة العامة بشأنها.
وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية أن الأطفال كانوا يلهون داخل عشة أعلى سطح المنزل وقت اندلاع الحريق، ما أدى إلى اشتعال النيران داخل العشة واحتجازهم بداخلها.
جثامين الأطفال الثلاثة
وعقب تمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده، عُثر على جثامين الأطفال الثلاثة داخل العشة أعلى السطح، وتم نقلهم إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد تلقت إخطارًا من شرطة النجدة يفيد باندلاع حريق داخل منزل مكون من طابقين معروشين بالخشب بقرية القشيش بدائرة مركز شبين القناطر، مع وجود حالات وفاة.
كشف ملابسات الحريق وأسبابه
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء، حيث جرى التعامل مع الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى المنازل المجاورة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، كما كلفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحريق وأسبابه، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وأمرت بمناظرة الجثامين للوقوف على أسباب الوفاة.