رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد مقتل جندي فرنسي في كردستان العراق.. هل تحاول إيران جر فرنسا إلى الصراع؟

الباحث السياسي بيير
الباحث السياسي بيير بيرتيلو

حلل الباحث في العلوم السياسية بيير بيرتيلو، الموقف الفرنسي في ظل التصعيد العسكري المتزايد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع الإشارة إلى مقتل جندي فرنسي في هجوم في كردستان العراق. 

وأوضح بيرتيلو، خلال مداخلة عبر قناة "سكاي نيوز عربية"، أن الهجوم لم يكن رسميًا من إيران، بل من جماعات متعاطفة معها، في وقت يتمركز فيه الجنود الفرنسيون في قاعدة عسكرية بالمنطقة.

 

 

فرنسا في موقف دفاعي وليست هجومية


وفقًا لبيرتيلو، تلتزم فرنسا بموقف دفاعي، حيث تتواجد في المنطقة لحماية مصالحها وتنفيذ الاتفاقات الدفاعية مع حلفائها. 

ولفت إلى أن فرنسا لا تسعى للانخراط في حروب ضد إيران، بل تحاول الحفاظ على استقرار المنطقة. 

في المقابل، تساءل عن احتمالية سعي إيران إلى جر فرنسا إلى الصراع، خاصة مع التهديدات التي قد تستهدف السفن الفرنسية في مضيق هرمز.

 

 

فرنسا وحماية مصالحها في مضيق هرمز


ومن بين التحديات التي تواجه فرنسا، تأتي حمايتها للمصالح البحرية في مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرًا حيويًا للتجارة العالمية، وفي هذا الصدد، يرى بيرتيلو، أن فرنسا قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات قانونية للدفاع عن مصالحها إذا تعرضت سفنها لهجوم. 

وأشار الباحث السياسي، إلى أن التطورات المستقبلية في المنطقة قد تغير الموقف الفرنسي اعتمادًا على تصعيد التهديدات.

 

 

فرنسا تدير التوازن بين مصالحها وحلفائها


وأوضح بيير بيرتيلو، أن  فرنسا تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين مصالحها الخاصة والتزاماتها مع حلفائها، خاصة في ظل الوضع المعقد في الشرق الأوسط. 

وقد أشار بيرتيلو، إلى أن فرنسا تفتح قنوات الاتصال مع إيران لتفادي التصعيد في مضيق هرمز، على الرغم من وجود تحديات في التواصل مع طهران بسبب الألغام البحرية.

 

 

موقف فرنسا من التصعيد في المنطقة


وعلى الرغم من تزايد الضغط الدولي والمواقف المتضاربة حول المواقف العسكرية، يظل الموقف الفرنسي ثابتًا في تجنب التصعيد العسكري المباشر، ولكن مع تطور الوضع، يتوقع بيرتيلو، أن يتغير الموقف الفرنسي حسب التهديدات المباشرة أو الضغوط الاقتصادية.

 

 

فرنسا وارتباطاتها بالمصالح الغربية


وتمكن بيرتيلو، من الإشارة إلى أن فرنسا، على الرغم من دعمها المتزايد لأوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، لا تزال تسعى للعب دور مستقل في السياسة العالمية، هذا التوجه قد يساعد في تعزيز قدرتها على التوسط بين الأطراف المتنازعة، وهو ما يقلل من احتمالية أن تتورط فرنسا في صراعات مفتوحة مع القوى الكبرى في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء