رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خريطة التجارة: ماذا صدرت واستوردت مصر في ختام عام 2025؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت النشرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ملامح الاقتصاد المصري في ختام عام 2025.

وأظهرت الأرقام صعوداً في العجز التجاري بنسبة 12.2% ليصل إلى 4.9 مليار دولار، نتيجة قفزة في فاتورة الاستيراد التي بلغت 9.5 مليار دولار، رغم الأداء الجيد لقطاع الصادرات السلعية.

قاطرة الصادرات: الملابس والزراعة في المقدمة

نجحت الصادرات المصرية في تسجيل 4.6 مليار دولار بنمو قدره 6.8%. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بقطاعين رئيسيين:

  • الملابس الجاهزة: سجلت نمواً بنسبة 19.3%، مؤكدة صمود الصناعة التحويلية.
  • الفواكه الطازجة: حققت قفزة بنسبة 23.8%، مما يجعلها أحد أهم مصادر العملة الصعبة.
  • الأدوية والمحضرات الغذائية: سجلت ارتفاعات متفاوتة تعكس تنوع سلة الصادرات المصرية.

فاتورة الاستيراد: الغاز والقمح يلتهمان السيولة

في المقابل، واجه الميزان التجاري ضغوطاً عنيفة من بند السلع الاستراتيجية، حيث ارتفعت الواردات بنسبة 9.6%، وكان المحرك الأساسي هو:

  • الغاز الطبيعي: قفزت وارداته بنسبة 54.4% لتأمين احتياجات الطاقة المحلية.
  • القمح: سجل زيادة بنسبة 50% لضمان الأمن الغذائي الاستراتيجي.
  • المواد الخام: ارتفعت واردات الحديد والصلب الخام بنسبة 1.5% لخدمة الصناعة الوطنية.

مفارقة الحديد وأمن الطاقة وترشيد الرفاهية

بينما استوردت مصر مواد أولية للصلب، انهار تصدير المنتج النهائي (أسياخ وأسلاك) بنسبة 56.5%، مما يشير إلى أولوية السوق المحلي أو تحديات تنافسية عالمية، والزيادة الهائلة في واردات الغاز مقابل تراجع صادرات المنتجات البترولية بنسبة 11.2% تؤكد تحول مصر نحو الاستهلاك المحلي المكثف وتأمين محطات الكهرباء.

كما  انخفضت واردات سيارات الركوب بنسبة 26.8%، مما يعكس توجيه السيولة الدولارية نحو الضروريات فقط كالقمح والدواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء