رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين الفتوى: رخصة الإفطار أثناء السفر في رمضان وفقًا لوقت غروب الشمس

خالد عمران
خالد عمران

قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، إن في بعض الحالات، قد يواجه المسافر في الطائرة صعوبة في تحديد وقت الإفطار بدقة، بسبب اختلاف اتجاه السفر مقارنة باتجاه الشمس. 

وأضاف عمران، في حلقة جديدة من برنامجه "أمين على الفتوى" المذاع على قناة إيجبتك، إذا كان المسافر يسافر في اتجاه غروب الشمس، فقد يلاحظ أن الشمس تغرب في وقت مبكر، مما يتيح له الإفطار بمجرد أن تغرب الشمس في نافذة الطائرة. 

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى جعل غروب الشمس هو المعيار لوقت الإفطار، وبالتالي، إذا تم غروب الشمس، فسيكون بإمكان المسافر الإفطار، حتى إذا كان في الطائرة.

وأشار إلى أنه في بعض الحالات، قد يكون المسافر في طائرة متجهة في اتجاه عكس غروب الشمس، مما قد يؤثر على وقت الإفطار، وفي هذه الحالة، قد لا يغرب الشمس في الوقت المعتاد، وقد يجد المسافر نفسه في الطائرة ويظل المسافر طويلاً في النهار، ويجب عليه أن يواصل صيامه حتى يصل إلى غروب الشمس". 

وأضاف: في حالات كهذه، إذا كانت الشمس ما زالت في السماء أو لم تغرب بعد، فإن المسافر ينبغي عليه أن يستمر في صيامه ويجب عليه أن ينتظر حتى وقت غروب الشمس في المكان الذي يتواجد فيه.

 

 

 التعامل مع الوقت المحلي ومواقع الغروب

 

وفيما يخص الرحلات الطويلة مثل السفر من القاهرة إلى نيويورك، أوضح الدكتور عمران، أنه في هذه الحالة، قد يواجه المسافر تغيرات في الوقت بشكل كبير بسبب اختلاف المواقع الزمنية.

 وقال: "إذا كنت مسافرًا إلى بلد آخر مثل نيويورك، فسيختلف توقيت غروب الشمس بشكل كبير عن توقيت بلدك الأصلي"، مشيراً إلى أنه في مثل هذه الحالات، يستحسن أن يتبع المسافر توقيت غروب الشمس في المكان الذي يتواجد فيه، وليس في بلد انطلاقه.

وأضاف: قد يلتبس الأمر على بعض المسافرين الذين يحاولون التوفيق بين توقيت المغرب في بلدهم وتوقيت البلد الذي سافروا إليهن ولكن الأهم هنا هو أن تكون مستعدًا لاتباع توقيت غروب الشمس في المكان الذي تتواجد فيه حاليًا". 

وشرح أن المسافر الذي يصوم في السفر يجب عليه أن ينتظر غروب الشمس المحلي وفقًا للموقع الذي يتواجد فيه، سواء كان ذلك في الطائرة أو في أي بلد آخر.

 

 

 

 الأخذ برخصة الإفطار

 

وأكد الدكتور عمران ، على أن الله سبحانه وتعالى قد شرع رخصة الإفطار للمسافرين في رمضان لتيسير الأمور عليهم، فهذه الرخصة لا تعني التهاون في الصيام، بل هي رحمة من الله لعباده الذين يجدون صعوبة في الصيام أثناء السفر الطويل. 

وأضاف: "المسافر الذي يلتزم بهذه الرخصة يكون قد استجاب لتيسيرات الشريعة، وبالتالي فإن الفطر في هذه الحالة لا يتنافى مع رضا الله".

وأشاد الدكتور عمران، بما يقدمه الإسلام من تسهيلات للراغبين في الحفاظ على عباداتهم دون مشقة، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى راحة المسلم وتجنب المشقة في أداء الواجبات الدينية، ويجب على المسلمين أن يثقوا في رخص الله، وأن يأخذوا بها عندما يكون ذلك مناسبًا، لأن الهدف النهائي هو التيسير وليس التضييق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء