عش الزوجية يتحول لنهاية حزينة..قصة المادة السامة التي أنهت حياة زوجة بولاق
واقعة مأساوية شاهدتها منطقة بولاق الدكرور، بعدما تحول عش زوجية لـ مسرح لنهاية حزينة حيث أقدمت إحدى السيدات على إنهاء حياة نفسها نتيجة مرورها بـ أزمة نفسية حاده إثر خلافات مع زوجها، وجرى نقل الجثة لـ مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة وتحرر محضر عن الواقعة.
بدأت تفاصيل تلك الواقعة المؤلمة بـ تلقي أجهزة أمن الجيزة، بلاغا يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل مسكنها في منطقة بولاق الدكرور،على الفور تحركت أجهزة الأمن برفقة سيارة الإسعاف لـ محل البلاغ.
وكشفت التحريات الأولية التي أجريت أن أن السيدة كانت تمر بأزمة نفسية نتيجة خلافات مع زوجها على إثرها تناولت مادة سامة أنهت حياتها في الحال،وجرى نقل الجثة لـ مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.
14 أخ و48 غرزة.. ماذا حدث بين أشقاء الحوامدية؟
وفي سياق أخر تحولت خلافات الميراث بين الأشقاء إلى واقعة مؤلمة داخل إحدى مناطق الحوامدية بمحافظة الجيزة، بعدما تعرض شاب لاعتداء عنيف على يد شقيقه من والده باستخدام سلاح أبيض، ما أسفر عن إصابته بجرح خطير في الرقبة احتاج إلى 48 غرزة طبية.
خلافات الميراث تتحول إلى اعتداء
وفي سياقة يروي أمير بدر المجني عليه، تفاصيل ما جرى قائلا إن وفاة والده كانت بداية سلسلة من الخلافات بين الأشقاء، بعدما ترك لهم منزلا يضم 14 أخا غير أشقاء، وهو ما أشعل النزاع بينهم حول أحقية الإقامة وتقسيم الميراث.
وأوضح المجني عليه أن بعض أشقائه حاولوا الضغط عليه مرارا لترك المنزل والتنازل عن نصيبه، مشيرا إلى أنه كان يتجنب الصدام حفاظا على ما تبقى من الروابط الأسرية، إلا أن الخلافات لم تهدأ.
وأضاف أن الواقعة تعود إلى مطلع شهر مارس الجاري، حينما كان يقف في عمله داخل أحد السوبر ماركتات، قبل أن يفاجأ بشقيقه يهاجمه ويعتدي عليه مستخدما سلاحا أبيض، ما تسبب في إصابته بجرح بالغ في الوجه والرقبة.
وتم نقل المجني عليه إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، حيث خضع لعدة غرز طبية وصلت إلى 48 غرزة، فيما حرر محضر بالواقعة حمل رقم 1222 جنح الحوامدية بتاريخ 2 مارس الماضي، وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، قبل عرضه على جهات التحقيق المختصة التي قررت لاحقا إخلاء سبيله على ذمة القضية.

