رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشيخ إبراهيم رضا يوضح أهمية صلة الرحم وأثرها في حياة الناس

الشيخ إبراهيم رضا
الشيخ إبراهيم رضا

قال الشيخ إبراهيم رضا، في حلقة جديدة من برنامجه "ساعة رضا" المذاع على موقع "إيجبتك"، إن المؤمنين المرابطين على هدي الله ورسوله لا يتوانون عن أداء حقوق الله، وعلى رأسها صلة الرحم. 

وتابع الشيخ قائلاً: من أعظم الحقوق التي يجب على المسلم أن يؤديها هي صلة الرحم، التي تعتبر من أسمى القيم التي حثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم".

 وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن في حديثه الشريف أن الرحم استغاثت بعرش الله حين خلقها، وقالت: "أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟" فكان رد الله سبحانه وتعالى: "هو كذلك".

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قال عن الرحم: "أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته".

 وأكد أن هذه الكلمات تبرز أهمية صلة الرحم وكيف أنها تعد من الأعمال التي تقرب العبد إلى الله سبحانه وتعالى، ومن يقطع الرحم يعرض نفسه لقطع الرحم من الله، وهي من أخص وأعظم الروابط التي يجب أن يحرص المسلم على الحفاظ عليها.

 

 

عدم صلة الرحم وأثرها في الحياة اليومية

 

واستعرض الشيخ إبراهيم رضا، في حديثه أسباب وقوع الحوادث المؤلمة في حياة الناس، مشيرًا إلى أن بعض هذه الأحداث يمكن أن ترجع إلى قضاء الله وقدره، ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط، ولكن هناك العديد من المشكلات التي نواجهها في حياتنا يمكن أن نرجعها إلى إهمال الناس في صلة الأرحام، التي هي فريضة وحق واجب على المسلم.

وتابع رضا قائلاً: “الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نقول للناس "حسنى"، وأن نعاملهم بالكلمة الطيبة، ولكن في زمننا الحالي، اختفت هذه اللغة الطيبة من حياتنا اليومية، وحل مكانها التوتر والعنف اللفظي، وهذا التغير في التعامل يؤثر على الروابط الأسرية والاجتماعية

 وأضاف: كان آباؤنا وأمهاتنا يعلّموننا منذ الصغر أن تسعوا الناس بأخلاقكم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يوجهنا إلى أن نتحمل أذى الأقارب وأن نكون متواضعين معهم، لأن ذلك يعزز العلاقات الطيبة ويجنبنا التفكك الأسري.

 

 

 

تعاليم النبي في التعامل مع الأقارب

 

وأوضح الشيخ إبراهيم رضا، أن النبي صلى الله عليه وسلم في العديد من أحاديثه دعا إلى توطيد العلاقات الأسرية وتحمل الأذى من الأقارب.

 وقال: "لن تجد في القرآن آية تخاطب الآباء والأمهات بأن يحسنوا إلى الأبناء، لأن الله قد أودع في قلب الوالدين من المحبة والرعاية ما يضمن تربيتهم للأبناء بشكل سليم"، مؤكداً أن هذه المشاعر الفطرية هي التي تجعل الوالدين يتعاملان مع الأبناء بمحبة وتفانٍ، مما يعزز الروابط الأسرية ويزيد من تماسك المجتمع.

واختتم الشيخ إبراهيم رضا، حديثه بالتأكيد على ضرورة العودة إلى التعاليم النبوية التي تعزز صلة الرحم والإحسان بين الأفراد، وأن الحفاظ على صلة الرحم والاهتمام بالأقارب والأرحام هو طريق للنجاح في الدنيا والآخرة، وهو ما حثنا عليه ديننا الحنيف".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء