الإعلامية قصواء الخلالي لـ«البدوي»: انتخابات الوفد كانت «متنفسا ديمقراطيا»
هنأت الإعلامية قصواء الخلالي المدير التنفيذي لشركة «باستيت كميديا» للخدمات الإعلامية، الدكتور السيد البدوي بإعادة انتخابه رئيساً لـ«حزب الوفد» للمرة الثالثة.
انتخابات حزب الوفد «مشهد ديمقراطي»
وأضافت «الخلالي» خلال استقبالها لـ«البدوي» في مقر الشركة وزيارته لموقع «إيجبتك» ولقائه بالزملاء الصحفيين، أنَّ انتخابات حزب الوفد كانت «متنفساً ديمقراطياً» تابعه وشاهده الجميع على الساحة السياسية المصرية.
وتابعت: «نحن سعداء بزيارة الدكتور السيد البدوي للموقع، وبردوده على جميع الأسئلة الخاصة بالعمل السياسي والساحة المصرية».
«البدوي»: «إيجبتك» موقع حقق نجاحاً في أسابيع قليلة
من ناحيته، أكدَّ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد وكبير العائلة الوفدية، أنَّ موقع «إيجبتك»، استطاع أن يحقق نجاحاً ويثبت وجوده وسط خريطة المواقع الإليكترونية المصرية، خلال عددٍ قليلٍ من الأسابيع وليس الشهور.
وأضاف رئيس حزب الوفد خلال الزيارة، أنَّ الفضل الكبير لنجاح موقع «إيجبتك» يعود إلى الإعلامية قصواء الخلالي، وفريق العمل المتميز الذي يعتمد في أساسه على شباب الصحفيين.
تحديات دولية وإقليمية تهدد مصر
وأكدَّ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، أنَّه عندما يتعرض الوطن لأزمةٍ فإنَّ الجميع يكونون على قلب رجلٍ واحدٍ، فضلاً عن ضرورة الانصهار في «بوتقة» الوطنية المصرية.
وأضاف «البدوي» أنه بالطبع، تواجه الدولة المصرية تحدياتٍ إقليميةً ودوليةً، وأن مواجهة هذه المخاطر ليست مسئولية السلطة فقط، ولكنها مسئولية الجميع المفروض عليهم مواجهة هذه المخاطر الدولية والإقليمية.
وأوضح رئيس حزب الوفد، أنَّ الدولة المصرية تتعرض لمخططٍ ليس منذ وجود «ترامب» على رأس الإدارة الأمريكية، ولكنه مخطط قديم منذ تدشين فكرة الدولة الصهيونية، ثم امتد عندما وضع «البنتاجون» وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة.
وكشف «البدوي» تفاصيل هذا المخطط بقوله: «المملكة هنا هي إسرائيل، والانفصال النظيف يشمل «7» دول هي: إيران وسوريا ولبنان والعراق بحيث يكون هناك حصار لمصر من الشمال الشرقي، ثم الدولة السادسة هي اليمن المتحكم في باب المندب القريب من قناة السويس، أما الدولة السادسة فهي السودان وما يحدث فيه الآن يثبت صحة هذه الوثيقة، ثم الدولة السابعة هي ليبيا».
يجب أن يحدث تماسك للنسيج الوطني
وتابع: «الكونجرس في 2007 اعتمد هذه الوثيقة، فنحن الآن أمام مخطط دولي لإسقاط الدولة المصرية»، لافتاً إلى أنه تم تحقيق جزءٍ كبيرٍ من هذه الوثيقة، ومصر هي الجائزة الكبرى، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضعنا أمام تحدٍ وجودي يحتاج إلى أمن وجودي.
واستكمل: «يجب أن يحدث تماسك للنسيج الوطني، وأن يكون هناك وعي كامل ببقاء الدولة المصرية، وأن هذا البقاء رهن لهذا التماسك المجتمعي».
تفتيت الدولة المصرية بعد يناير
وأردف: «بعد ثورة 2011، حدث تفتيت للجبهة الداخلية، وسقطت الدولة في هذا الوقت، وكان عندنا منظمات ممولة أمريكياً، وهذا معلن ومعروف»، مشيراً إلى أن التدخل الأمريكي «فتت» وحدة الدولة المصرية.
وتابع: «عملت مؤتمر بعد فض الميدان، طالبت بإلغاء مجلس الشعب المطعون فيه، وتشكيل لجنة تأسيسة لوضع دستور جديد، ووضع قانون لإجراء الانتخابات بالقائمة النسبية، ولم أطالب بإسقاط الرئيس مبارك».
وختم: «الشعب المصري لديه وعي سياسي يُضرب به المثل، وبالتالي وحدة الصف مهمة لمواجهة مخططات التشويه والتدمير».