رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السناوي يكشف عن معركة "توريث الحكم" وأثرها في الصحافة المصرية

عبدالله السناوي
عبدالله السناوي

كشف الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، خلال حلقة جديدة من برنامج "سيرة السناوي" المذاع عبر "موقع إيجبتك"، عن معركة هامة في مسيرته الصحفية، والتي كانت تخص قضية "توريث الحكم" في مصر

وقال السناوي: كانت معركة التوريث هي الأبرز والأهم، خاصة بعد وفاة حافظ الأسد في سوريا، وبدء مشروع التوريث في مصر بقيادة جمال مبارك". 

وأضاف: أنه كان يدرك تمامًا حساسيات الموضوع، خاصة في ظل العلاقات السياسية الممتدة بين النظام المصري والنظام السوري، والتي كانت تلعب دورًا كبيرًا في تلك المعركة.

وتابع حديثة قائلاً:  أنه رغم هذه العلاقات، قرر أن يخوض معركة ضد مشروع التوريث، متجاهلًا الضغوط التي كانت تفرضها الأنظمة العربية، موضحاً أن  هناك من نصحني بالتراجع عن الموضوع، لكنني قررت أن أخوض هذه المعركة، والتي كانت تحظى باهتمام كبير في مصر، مع تزايد الحديث عن توريث السلطة إلى جمال مبارك.

 

دور "العربي الناصري" في قيادة المعركة الصحفية

تحدث عبدالله السناوي، عن دور جريدة العربي الناصري في هذه المعركة الصحفية الكبرى، حيث كانت الصحيفة بمثابة رأس الحربة في مواجهة مشروع التوريث.

 وقال: في ذلك الوقت، كانت العربي هي الصحيفة التي قادت هذه المعركة بامتياز، حيث قمنا بنشر عدد كامل خصصناه بالكامل لمعارضة التوريث"، مضيفاً أن  الجريدة كانت بمثابة منصة لجميع الكتاب والمثقفين الذين شاركوا في التصدي لهذا المشروع، بدءًا من كبار الكتاب والصحفيين وحتى الشباب.

وأشار السناوي، إلى أن الصحيفة لم تتوقف عن محاربة هذا المشروع طوال فترة تطوره، حيث عمل الصحفيون في العربي على نشر تقارير ومقالات تدين محاولة توريث السلطة. 

وقال: "كان لدينا فريق من الصحفيين الذين شاركوا في كتابة هذا العدد الخاص، مثل محمد طهيضة، الله يرحمه، وعصام جمال الدين، وكان هذا العمل جزءًا من تاريخ الصحافة المصرية التي لم ترضخ للضغوط".

 

 

 

قوة الصحافة في التأثير على الرأي العام

 

وأكد السناوي، أن معركة التوريث كانت بمثابة اختبار حقيقي للصحافة المصرية في قدرتها على التأثير في الرأي العام، وكان الهدف ليس فقط نشر الحقيقة، بل تحريك الشارع المصري ضد فكرة التوريث، وتوضيح مخاطره على مستقبل البلاد". 

وأوضح أن الصحافة الحرة كان لها دور كبير في هذا السياق، حيث أثبتت أنها قادرة على تحدي الأنظمة السياسية والضغط على مراكز السلطة.

وأضاف السناوي: "لقد خضنا هذه المعركة بكل شجاعة، وكانت العربي دائمًا في مقدمة الصفوف في دعم قضايا الشعب المصري، ليس فقط في قضية التوريث بل في قضايا أخرى عديدة كانت تمس مصير الوطن".

 

 

النضال الصحفي وأثره على الصحافة المصرية

 

وفي نهاية حديثة، أكد السناوي، علي أن معركة "التوريث" تبقى واحدة من أبرز محطات الصحافة المصرية في التاريخ الحديث، حيث لعبت الصحافة المستقلة دورًا حاسمًا في رفع الوعي الشعبي ضد محاولات التغيير الجذري في النظام السياسي. 

وأكد السناوي: "يبقى لصحيفة العربي الفضل الكبير في معركة التوريث، وسيسجل التاريخ لها هذا الدور البارز في مواجهة التحديات السياسية الكبرى".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء