«البدوي» في زيارته لـ«إيجبتك»:الدولة قائمة بدورها لحماية الأمن القومي لمصر
أكد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، أن الملتقى الثقافي الذي نظمه حزب الجبهة الوطنية، ركز الحديث فيه على الأمن المصري وحماية الحدود وحماية الأرض، مشددا على أنَّ الأمن القومي «شغل شاغل» لكل مواطن في مصر الآن.
زيارة «البدوي» لشركة «باستيت كميديا» للخدمات الإعلامية
جاء ذلك خلال زيارته لشركة «باستيت كميديا» للخدمات الإعلامية مساء أمس الخميس، حيث كانت في استقباله الإعلامية قصواء الخلالي المدير التنفيذي للشركة، مهنئة له بمناسبة حصوله على ثقة الوفديين في الانتخابات التي أُجريت خلال الفترة الأخيرة في منافسة مع الدكتور هاني سرى الدين.
وأضاف رئيس حزب الوفد، أنَّ الدولة المصرية في هذا التوقيت تقوم بدورها على الوجه الأمثل في حماية الأمن القومي المصري، وكذلك تأمين الأمن الغذائي والدوائي والمائي.
تحديات دولية وإقليمية تهدد مصر
وفي وقتٍ سابقٍ، أكدَّ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، أنَّه عندما يتعرض الوطن لأزمةٍ فإنَّ الجميع يكونون على قلب رجلٍ واحدٍ، فضلاً عن ضرورة الانصهار في «بوتقة» الوطنية المصرية.
وأضاف «البدوي» أنه بالطبع، تواجه الدولة المصرية تحدياتٍ إقليميةً ودوليةً، وأن مواجهة هذه المخاطر ليست مسئولية السلطة فقط، ولكنها مسئولية الجميع المفروض عليهم مواجهة هذه المخاطر الدولية والإقليمية.
وأوضح رئيس حزب الوفد، أنَّ الدولة المصرية تتعرض لمخططٍ ليس منذ وجود «ترامب» على رأس الإدارة الأمريكية، ولكنه مخطط قديم منذ تدشين فكرة الدولة الصهيونية، ثم امتد عندما وضع «البنتاجون» وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة.
وكشف «البدوي» تفاصيل هذا المخطط بقوله: «المملكة هنا هي إسرائيل، والانفصال النظيف يشمل «7» دول هي: إيران وسوريا ولبنان والعراق بحيث يكون هناك حصار لمصر من الشمال الشرقي، ثم الدولة السادسة هي اليمن المتحكم في باب المندب القريب من قناة السويس، أما الدولة السادسة فهي السودان وما يحدث فيه الآن يثبت صحة هذه الوثيقة، ثم الدولة السابعة هي ليبيا».
وتابع: «الكونجرس في 2007 اعتمد هذه الوثيقة، فنحن الآن أمام مخطط دولي لإسقاط الدولة المصرية»، لافتاً إلى أنه تم تحقيق جزءٍ كبيرٍ من هذه الوثيقة، ومصر هي الجائزة الكبرى، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضعنا أمام تحدٍ وجودي يحتاج إلى أمن وجودي.