مدير تعليم المنيا يشهد ختام مسابقة القرآن للمعلمين ويكرم الفائزين
شهد صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنيا، ختام فعاليات مسابقة القرآن الكريم للمعلمين، التي نظمها توجيه عام اللغة العربية والتربية الإسلامية بالتعاون مع إدارة التواصل ودعم المعلمين بالمديرية، بمشاركة معلمي الإدارات التعليمية التسع على مستوى المحافظة.
وجاءت الفعاليات في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة، عكست مكانة القرآن الكريم في نفوس المعلمين وحرصهم على إتقان تلاوته.
وامتلأت القاعة بأصوات عذبة صدحت بآيات الذكر الحكيم، حيث تنافس المشاركون في تقديم نماذج متميزة من التلاوة المتقنة التي اتسمت بجمال الأداء وروعة النغم، ما أضفى على اللقاء حالة من الخشوع والتأثر بين الحضور. وأكدت هذه الأجواء أن المعلم المصري لا يكتفي بدوره التربوي داخل الفصول الدراسية، بل يحمل رسالة أخلاقية وروحية تعكس القيم الأصيلة للمجتمع.

إشادة بالمستوى المتميز للمشاركين
وفي كلمته خلال ختام الفعاليات، أعرب وكيل الوزارة عن بالغ تقديره للمستوى المتميز الذي ظهر به المعلمون المشاركون في المسابقة، مؤكدًا أن ما شاهده من أداء متقن وحلاوة في التلاوة يعكس مدى ارتباط المعلم بكتاب الله وحرصه على إتقان أحكام التجويد والتلاوة السليمة.
وأشار إلى أن هذه النماذج المشرفة من المعلمين تمثل قدوة لطلابهم داخل المدارس، حيث يجمع المعلم بين العلم والقيم الدينية والإنسانية. كما أكد أن المسابقة كشفت عن طاقات متميزة بين المعلمين يمكن البناء عليها في نشر ثقافة تلاوة القرآن الكريم بصورة صحيحة، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والتربوية داخل المجتمع التعليمي.

تكريم المحكمين تقديرًا لدورهم
وحرص وكيل الوزارة خلال ختام المسابقة على توجيه الشكر والتقدير للمحكمين من فضيلة شيوخ الأزهر الشريف، الذين شاركوا في تحكيم المسابقة إلى جانب موجهي اللغة العربية، مشيدًا بجهودهم الكبيرة في ضمان نزاهة المنافسة وإخراج المسابقة بصورة مشرفة تليق بكتاب الله.
وأكد أن وجود علماء الأزهر الشريف في لجان التحكيم أضفى على المسابقة قدرًا كبيرًا من المصداقية والدقة في تقييم الأداء، وهو ما أسهم في اختيار الفائزين وفق معايير علمية واضحة.
وقام بتكريم المحكمين ومنحهم شهادات تقدير، تقديرًا لدورهم البارز وجهودهم المخلصة في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها التربوية.

خطة لتوسيع المسابقة خلال الفترة المقبلة
وفي ختام كلمته، أعلن وكيل الوزارة عن تنظيم حفل تكريم موسع خلال الفترة المقبلة للفائزين والمشاركين في المسابقة، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على الاستمرار في التميز، مؤكدًا أن المديرية حريصة على دعم مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين البعد التربوي والروحي.
كما أعرب عن أمله في أن تتحول مسابقة القرآن الكريم للمعلمين إلى تقليد سنوي ثابت داخل مديرية التربية والتعليم بالمنيا، بمشاركة الإدارات التعليمية التسع، لما تمثله من قيمة تربوية كبيرة تسهم في تعزيز مكانة القرآن الكريم داخل المؤسسات التعليمية، وإبراز النماذج المضيئة بين المعلمين الذين يجسدون رسالة التعليم في أسمى صورها.