رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكرم القصاص: مصر تقوم بدور هام وكبير في وقف حرب إيران|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن موقف القاهرة كان واضحًا منذ البداية ضد الحرب وداعمًا دائمًا لمسار التفاوض لتجنب الصراعات، مشيرًا إلى أن كل الأطراف، سواء إيران أو الولايات المتحدة، ضيعت فرصًا مهمة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يحمي استقرار المنطقة والعالم من هذه الحرب المجنونة.

وأكد "القصاص"، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، أن مصر كانت حاسمة في إدانت أي اعتداء على الدول العربية والخليجية، مثل الإمارات والسعودية والبحرين وعمان، مشددًا على أن هذه الدول لم تشارك في الحرب وكانت دائمًا مع السعي لتخفيض التصعيد.

دور مصر في التهدئة والوساطة

أشار "القصاص" إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصاله بالرئيس الإيراني مسعود بزاشيكيان أكد على ضرورة احترام الجوار وعدم الاعتداء على الدول التي لم تشارك في الحرب، مع الحفاظ على فرص الحوار السياسي لتجنب التصعيد، مضيفا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في محاولات وقف التصعيد، بالتعاون مع دول خليجية وأخرى عربية، لتخفيف حدة النزاع قبل أن يتوسع الصراع.

وأوضح أن إيران تمتلك تيارات متطرفة تحاول توسيع الحرب، في حين أن الرئيس الإيراني الجديد كان قد قدم اعتذارًا للدول الخليجية، لكنه لم يوقف استمرار الهجمات، مما يبرز حالة من الانقسام داخل القيادة الإيرانية.

أخطاء التصعيد الإيراني وتداعياته

أكد القصاص أن إطلاق صواريخ على الدول العربية من قبل إيران يعد خطأ جسيمًا يزيد من الكراهية بين الشعوب ويعقد مسار الحلول السياسية، موضحًا أن مصر كانت دائمًا ضد هذا التوجه، مشددًا على أهمية مراعاة الدول التي لم تشارك في الحرب وإعطائها فرصة للتهدئة.

وأشار إلى أن تدخل الولايات المتحدة في الحرب جاء مبكرًا، قبل نضوج فرص المفاوضات، وهو ما ساهم في توسع الصراع وتعقيد الوضع، بينما كانت هناك جهود دبلوماسية من دول مثل مصر وتركيا والسعودية والإمارات لمنع الحرب.

تأثير الحرب على لبنان وفلسطين

تطرق "القصاص" إلى دور حزب الله في لبنان، مؤكدًا أنه فشل في تقديم الدعم لغزة، وعجز عن حماية نفسه، مما يعكس هشاشة بعض الأطراف في المنطقة، ويدعو إلى مراجعة سياسات التدخل الخارجي، مضيفا أن إيران كانت تمول بعض العمليات بشكل مباشر، إلا أن ذلك لم يمنع الانكسارات والاختراقات العسكرية التي حصلت، مما يعكس محدودية قدرة وكلائها على إدارة الصراع بشكل فعّال.

قوة مصر كضامن للسلام الإقليمي

اختتم القصاص حديثه بتأكيد قوة مصر ودورها في حماية الاستقرار الإقليمي، موضحا أن مصر اعتمدت دائمًا على قوتها العسكرية والسياسية للتمسك بالسلام، مستشهدًا بتاريخ البلاد في حرب أكتوبر 1973، التي أكدت قدرة الجيش المصري على حماية الدولة وضمان مصالحها. 

وأكد أن مصر تبقى لاعبًا محوريًا في الوساطة لمنع التصعيد وحماية الدول العربية من الانجرار إلى صراعات مباشرة، مؤكدًا أن أي تهديد لمصر سيواجه بالردع المناسب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء