على أنقاض مسجد مدمّر..فلسطينيون يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان بخانيونس|صور
أدى فلسطينيون صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان إلى جانب أنقاض مسجد الألباني في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد أن دُمّر المسجد جراء غارة إسرائيلية خلال الحرب.

رسالة صمود رغم الدمار
وأقيمت الصلاة في محيط المسجد المهدّم، في مشهد عكس تمسّك الأهالي بإقامة الشعائر الدينية رغم الدمار الواسع الذي خلّفته الغارات في المنطقة.

ووسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يقف ملف غزة على مفترق طرق حساس، تتشابك الأزمات الإقليمية الكبرى بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، إذ إن الحرب القائمة بين هذه القوى، لم تكتف بتغيير أولويات المنطقة، بل أعادت ترتيب الملفات السياسية المعقدة، تاركة القضية الفلسطينية في حالة تجميد مؤقتة، تنتظر مصير المواجهة الإقليمية الكبرى، فكيف تؤثر هذه التحولات على غزة؟ وما السيناريوهات المستقبلية لهذا الملف؟

إيران تسعى إلى مقاربة إقليمية شاملة
في هذا الصدد، قال سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إنه في حال إنهاء الحرب عبر اتفاق شامل تسعى فيه طهران إلى مقاربة إقليمية شاملة، فإن ذلك قد يمتد ليشمل الأوضاع في لبنان وقطاع غزة أيضًا.
غزة في سلم الأولويات المؤجلة
وأضاف دياب في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن الحرب بين القوى الكبرى “إيران والولايات المتحدة”، دفعت قطاع غزة إلى الخلف في سلم الأولويات الإقليمية والدولية، فإن ذلك لا يعني إغلاق الملف أو انتهاء مساره السياسي، مؤكدًا أن معلق بانتظار نتائج المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وأن هذا التجميد، يخلق حالة من الانتظار الحذر، بينما تتشكل الحسابات السياسية الكبرى خلف الكواليس.
حسابات نتنياهو.. الهروب إلى الأمام
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، استغل الأزمة الحالية، لتقوية موقعه الداخلي، محاولًا تحويل الانتباه نحو المواجهة مع إيران، بما يسمح له بتأجيل الالتزامات المتعلقة بقطاع غزة ولبنان وملفات إقليمية أخرى.
وتابع، أن هذه الاستراتيجية ترتبط أيضًا بالاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى نتنياهو إلى ترميم شعبيته قبل أي استحقاق انتخابي محتمل.