رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد الحمادي: الإمارات نجحت في التصدي لأكثر من 1800 صاروخ|فيديو

الامارات
الامارات

قال محمد الحمادي، الكاتب والباحث السياسي ، إن الإمارات أثبتت قدرتها على تحييد المخاطر بكفاءة وجاهزية عالية، موضحا أن منظومة الدفاع الجوي الإماراتية نجحت في التصدي لأكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة خلال 13 يومًا، مؤكداً أن الهجمات لم تحقق أهدافها ولم تصب أي من المواقع الحيوية في الدولة.

رسائل الردع إلى إيران

أوضح الحمادي، خلال مداخلة هاتفية له على قناة اكسترا نيوز،  أن نجاح الإمارات في مواجهة هذا الكم الهائل من الصواريخ يرسل رسائل قوية للنظام الإيراني، بأن محاولاته لإلحاق الضرر بالدول الخليجية غير مجدية.

 وأضاف أن هذه الهجمات كشفت أن جيران إيران أصبحوا مجهزين بأنظمة دفاعية متقدمة وقوات مسلحة قوية، قادرة على حماية أراضيهم والتصدي لأي عدوان محتمل.

تفاعل الشارع الإماراتي

علق "الحمادي" على تفاعل المواطنين والمقيمين في الإمارات مع هذه الأحداث، موضحاً أن الرسائل الحكومية الطمأنة ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء بين السكان، مضيفا أن الحياة اليومية تسير بشكل طبيعي، مع توفر الغذاء والدواء واستمرار الأعمال، وأن الرسالة الأساسية التي وصلت للجمهور هي أن الدولة تسيطر على الوضع وأن الدفاعات الجوية مستعدة للتعامل مع أي تهديد.

توازن القوى الخليجي والإقليمي

تناول "الحمادي" تأثير الضربات الإيرانية على التوازن العسكري في الخليج، مؤكداً أن الدول الخليجية لم تكن مستعدة لمثل هذا الزخم الكبير من الهجمات، ولكنها استطاعت مواجهة الخطر بفضل تجهيزاتها الدفاعية المتقدمة، مشيرا إلى أن التوسط العماني ساهم في منع التصعيد إلى حد أكبر، وأن دول الخليج، بما فيها الإمارات والسعودية وقطر والكويت وعمان، تمكنت من حماية أراضيها بشكل فعّال.

الارتباك الإيراني والتحديات المستقبلية

أوضح الحمادي أن الهجمات الأخيرة كشفت حالة من الارتباك داخل القيادة الإيرانية، لا سيما مع إرسال رسائل متناقضة للجوار، حيث تصف بعض تصريحات المسؤولين الإيرانيين الدول الخليجية بالأصدقاء، بينما تستمر العمليات العسكرية ضدها، مضيفا أن إيران لم تكن تتوقع مواجهة دفاعية بهذا المستوى، وأن هذا الأمر سيجعلها تعيد تقييم استراتيجياتها المستقبلية تجاه دول الخليج.

أكد الحمادي أن التنسيق بين دول الخليج أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة بعد رؤية المخاطر المباشرة من الهجمات الإيرانية، لافتا إلى أن حماية الأمن القومي العربي يجب أن تكون متكاملة، وأن أي تراجع أو تقصير في التعاون الخليجي يمكن أن يعرض المنطقة لمزيد من المخاطر. 

وختم بالقول إن الأحداث الأخيرة أظهرت حاجة جميع الدول العربية إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية والتنسيق الاستراتيجي المشترك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء